FacebookTwitterGoogle Bookmarks

بطريركية السريان تفتتح جامعة "أنطاكية السورية الخاصة" بدمشق

07 تشرين2/نوفمبر 2018

بيت نهرين- عن أبونا: افتتح بطريرك السريان الأرثوذكس إغناطيوس أفرام الثاني، الثلاثاء، جامعة أنطاكية السورية الخاصّة، بحضور وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف وجمع من الشخصيات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية، وذلك في مقرّ الجامعة في معرّة صيدنايا بريف دمشق.

وألقى البطريرك أفرام الثاني كلمة اعتبر فيها أنّ "السريان كان لهم السبق في تأسيس المدارس ودور العلم في حقبة ما قبل المسيحية. ومن ثمّ أصبح كلّ دير مركزاً للعلم والمعرفة، خاصةً وأنّ آباءنا هم من استنبطوا الأبجدية الأولى. وهكذا قامت جامعات في كثير من الحواضر السريانية التاريخية تنقل أنواع العلم والمعرفة كجامعات نصيبين والرها وقنّشرين وأنطاكية". وأشار الى أنّ "مدينة أنطاكية كانت عاصمة لسوريا في الحقبة الرومانية. ولكنها أصبحت عاصمة روحية لمجمل مسيحيّي المشرق أنّى وُجدوا"، مؤكّدًا على أنّه "بافتتاح جامعة أنطاكية السورية الخاصة إنّما ننسج على منوال آبائنا الميامين، ونرفع من جديد شعلة التعليم الجامعي".

وقدّم غبطته هذا الحدث الى المثلث الرحمات البطريرك إغناطيوس زكّا الأوّل الذي سعى جاهداً لتحقيق هذه الأمنية منذ عام ٢٠٠٧ وحتّى انتقاله من هذه الفانية. وأضاف "جامعة أنطاكية نريدها صرحاً تعليميّاً تثقيفيّاً وطنيّاً بامتياز. نريدها مشاركاً فاعلاً في عملية تطوير التعليم الجامعي في سوريا. نريدها مركزاً مهمّاً للبحث العلمي ولعقد المؤتمرات المتخصّصة وورشات العمل المتميّزة. نريدها جامعةً تقدّم أفضل الفرص لطلابها من حيث قبول شهاداتهم واستكمال دراساتهم في جامعات عالمية مرموقة". وختم بالقول: "إنّنا لن نبخل بأيّ جهد من أجل أن نوفّر لكم كلّ أسباب النجاح والتفوّق في دراساتكم، لكي يصبح كلّ واحد منكم ناطقاً بإسم جامعة أنطاكية، يتحلّى بقيمها وينشر مبادئها، فتفتخرون بانتمائكم إليها".