FacebookTwitterGoogle Bookmarks

سيمون نجم وقع كتابه "مسيحيو الشرق" في البيال

08 تشرين2/نوفمبر 2018

بيت نهرين- عن الوكالة الوطنية للإعلام: وقع رئيس تجمع لجنة الدفاع عن مسيحيي الشرق في بلجيكا وأوروبا الدكتور سيمون نجم كتابه بعنوان "مسيحيو الشرق" في جناح مكتبة "أنطوان" ضمن معرض الكتاب الفرنكوفوني في "نيو بيال"، في حضور عدد من الشخصيات السياسية والروحية والفكرية والاجتماعية.

وأوضح نجم أن "الكتاب هو خلاصة لكل الرحلات والبعثات التي قام بها التجمع الى مناطق الأزمات حيث يتعرض المسيحيون للتهجير والظلم، وخصوصاً في سوريا والعراق ومصر وفلسطين بهدف لقاء المسيحيين الذين يعيشون المعاناة، والسماع الى مطالبهم".

وقال: "أقام التجمع عدة مشاريع تنموية بهدف توفير بعض الخدمات الصحية والتعليمية والانسانية من مادية وغذائية لكي يبقون في أراضيهم وبلادهم. إضافة الى العمل من أجل عودة المهجرين الى ديارهم بعد أن تم ترميم بيوتهم. حيث تم إعادة حوالي 5 آلاف عائلة الى سهل نينوى. بالتعاون مع مؤسسات انسانية أوروبية مختلفة".

أضاف: "إن هذا التجمع يعمل على جمع المساعدات من دول أوروبية مختلفة حيث نقوم باحتفالات من أجل جمع التبرعات لترسيخ المسيحيين في بلادهم الأصلية والحفاظ على تنوعها الانساني والديني. لأنه إذا زال مسيحيو الشرق من أراضيهم يكون الخطر أكبر على لبنان التعددي والمتنوع".

وتابع: "إن التجمع قد تأسس سنة 2013، ومعترف به من الدولة البلجيكية والاتحاد الأوروبي وهو يجمع ممثلين عن كل الكنائس الشرقية من كلدان وآشوريين وغيرهم من كل الطوائف المسيحية الموجودة في بلجيكا وأوروبا بما فيهم الموارنة والروم الملكيين الكاثوليك الى الكنيسة البلجيكية نظراً للخطر الذي تهدد الوجود المسيحي في الشرق، إبان عمليات القتل والتهجير التي مارستها داعش بحق مسيحيي العراق في الموصل وسهل نينوى".

وأشار نجم الى أن "فكرة الكتاب أتت من أجل توجيه الشكر لكل من ساعد في هذه البعثات ومن أجل حماية المهجرين وإسماع صوت مسيحيي الشرق الى أوروبا، وقد توصلنا الى كتاب قيم يلخص كل النشاطات التي قام بها التجمع ويتضمن لمحات تاريخية ووقائع حيقيقة عن المعاناة وظروف الحياة الخطرة والصعبة التي يعيشها المسحيين في السنوات الأخيرة من ظلم مارسه تنظيم داعش".

وقال: "كان اهتمام فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لافتاً بالكتاب وعند سماعه به أتاح لنا بموعد للقاء فخامته، حيث كان لقاء غنياً جداً وقد اتضح لنا متابعة وإطلاع فخامته الكبيرين على واقع مسيحيي الشرق وما تعرضوا له في العراق في الموصل ونينوى لافتاً الى ضرورة تجذر هؤلاء في بلادهم ليبقى الشرق التنوع والتعددي، ففخامة الرئيس من موقعه هو المدافع الأول عن الوجود المسيحي في الشرق. وكذلك البطريرك الراعي استقبلني وأبدى إعجاباً كبيراً بنشاط التجمع وبمضمون الكتاب".