FacebookTwitterGoogle Bookmarks

مسيحيو سوريا والعراق بين الإبادة الجماية وصراع البقاء في الوطن

03 كانون1/ديسمبر 2018

خراب كنائس سوريا - أرشيفية

بيت نهرين- عن الفجر: يعيش المسيحيون في سوريا والعراق بأوطانهم مهددين بالقتل في أي لحظة، فهم يعيشون تهديد يومي لا يستطيعون التخلص منه وتتزايد أعداد الشهداء فى كل دقيقة تمر علينا، حيث أكد أسقف كانتربيرى اليوم وهو أرفع مسؤول بالكنيسة في إنجلتر أن عدد المسيحيين في العراق أصبح أقل مما عليه عام ٢٠٠٣ وتراجع عددهم في سوريا لأقل من النصف منذ 2010.

كما أكد البابا فرنسيس في صلاة اليوم الأحد، وسط وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس على تدعيم سوريا وأطفالها وقال إن زمن المجيء هو زمن رجاء ولذلك أريد الآن أن أتبنى رجاء أطفال سوريا بالسلام، سوريا التي تعذّبها حرب قائمة منذ ثماني سنوات، لذلك وإذ أشارك في مبادرة مساعدة الكنيسة المتألمة.

علق الأب هاني باخوم المتحدث بإسم الكنيسة الكاثوليكية، قائلاً: إن الأوضاع في سوريا والعراق منذ ٢٠١٠ و٢٠١١ وما يسمى بالربيع العربي وحتى الآن لم تستقر بعد، فالشعوب تدفع ثمن عدم الاستقرار سواء مسلمين أو مسيحين ولكن المسيحيين هم المتضررين بشكل أكبر ليس فقط من أجل إنتمائهم الديني ولكن من أجل أنهم أقلية فالأقلية هم الفئة الأضعف.

تابع "باخوم" في تصريحات خاصة للفجر: وما يفلعه بعض الجماعات الإرهابية ضد المسيحيين في سوريا والعراق جريمة يرفضها الجميع، ونحن على تواصل دائم مع كنيستنا فى العراق وسوريا وتواصلنا مؤخراً من خلال مؤتمر بالعراق وأجد ان العراق أفضل حالاً من سوريا في الوقت الحالي.

وأضاف "باخوم": ورسالة البابا فرنسيس اليوم لدعم مسيحيي سوريا هي رسالة استغاثة للعالم ومن هنا نؤكد على دعمهم وندعوهم بالتمسك بأوطانهم.

جدير بالذكر أن البابا فرنسيس قد أكد أكثر من مرة على مساعدة المسيحيين المتضررين، لكي يبقوا في سوريا والشرق الأوسط كشهود للرحمة والمغفرة والمصالحة وسط نزاعات وتوترات في مختلف أنحاء العالم القريبة والبعيدة وأطلق صلاة الكنيسة لهم لكي يشعروا بقرب الله الأمين ولتلمس جميع الضمائر من أجل التزام صادق لصالح السلام، كما دعا بأن يسامح الله الذين يصنعون الحرب والذين يصنعون الأسلحة ليدمّروا بعضهم البعض.