FacebookTwitterGoogle Bookmarks

راهبة عراقية تسرد أمام أمير ويلز "العودة الى الجذور"

07 كانون1/ديسمبر 2018

بيت نهرين- عن شفق نيوز: قالت راهبة عراقية اضطرت الى الفرار من مقاتلي تنظيم داعش ان الأخوات عدن الى سهل نينوى بسبب تصميمهن على عيش المعتقدات.

الراهبة العراقية الأخت نازك ماتي، التي فرت من مقاتلي تنظيم داعش بين ليلة وضحاها، من بين أولئك الذين قدموا شهاداتهم في دير وستمنستر، في حفل للاحتفال بمساهمة المسيحيين في الشرق الأوسط.

وصفت الأخت نازك ماتي، شقيقة سانت كاترين من سيينا الدومينيكية في العراق، كيف أن الأخوات قد عادت الآن الى سهول نينوى، "بكل الشكوك والمخاوف من قلوبنا"، بسبب تصميمهن على "عيش معتقداتنا، في المكان الذي ننتمي إليه، وحيث نشعر ارتباطاً عميقاً بجذورنا".

يشار الى ان عدد المسيحيين الذين فروا من العراق بسبب تنظيم داعش في صيف عام 2014 يقدر بنحو مائة ألف.

وحذر رئيس أساقفة كانتربري في صحيفة صنداي تلغراف عشية هذه الخدمة من أن مجتمعات المسيحيين في الشرق الأوسط تواجه "خطر الانقراض الوشيك"، مشيراً الى أن عدد السكان المسيحيين في العراق بلغ الآن أقل من نصف ما كان عليه في عام 2003.

في خطابه في الدير، أدان الفشل في المشاركة في معاناة الشرق الأوسط، وحث المسيحيين على "فتح أنفسنا من جديد لآلام أولئك المحاصرين في منطقة من المعاناة".

بدوره، أشاد أمير ويلز "بالايمان الملهم والشجاعة" لأولئك الذين "قاتلوا الاضطهاد والاضطهاد أو الذين فروا هرباً منه".

وتابع ان عودة المسيحيين الى نينوى كانت "أروع شهادة على صمود الانسانية، وقوة الايمان الاستثنائية لمقاومة حتى أبشع محاولات إخمادها".

وأشار الى أن "التعايش والتفاهم ليسا ممكنين فقط، بل يتم تأكيدهما بمئات السنين من الخبرة المشتركة، التطرف والقسمة ليسا محتمين بأي حال من الأحوال".