FacebookTwitterGoogle Bookmarks

أول مسلمة ترنّم في الكنيسة بمصر.. "إليك الوردة يا مريم"

07 كانون2/يناير 2019

داليا يونس، شابة مصرية تنشد الترانيم في الكنيسة/ مواقع التواصل

بيت نهرين- عن عربي بوست: قالت الشابة داليا يونس إنها تحب الترانيم الدينية منذ أن كانت صغيرة، مشيرة الى أن أداء الفنانة اللبنانية المشهورة فيروز في الترانيم جعلها تحبها بشكل أكبر.

وقالت يونس إنها سجلت مقطع فيديو لنفسها بكنيسة سان جورج وسط القاهرة، في أثناء غنائها الذي اختطف آذان الحضور. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قالت إنه كان لديها تفضيل خاص للترانيم المرتبطة بالسيدة العذراء، لأنها تعتبرها رمزاً "انسانياً وجمالياً".

وفي حوار مع صحيفة "الدستور" المصرية، كشفت داليا عن اتخاذها من الترانيم المسيحية مشروعاً موسيقياً تعمل على تطويره، وقالت إن الفرصة أتيحت لها لغناء الترانيم، لأول مرة، من خلال برنامج تلفزيوني، برفقة صديقة مسيحية كاثوليكية، وغنت معها الترانيم القبطية.

وكشفت عن انضمامها الى الفريق الموسيقى بالجامعة الألمانية في القاهرة "The GUC Music Ensemble". وهناك بدعم وتشجيع من "عهود خضر" مديرة الفريق، بدأت في التدرب على الغناء الأوبرالي من طبقة "السوبرانو" للمرة الأولى، وقدمت مع فريق الجامعة الألمانية أداءً لقداس موتسارت الجنائزي.

وقالت إن أول حفل غنائي لها كان في عيد الحب "الفلانتاين" 2017، والحفل الثاني كان في رمضان 2018، والحفل كان برفقة عدد من المواهب الشابة، وأنشدت قصيدة الإمام البوصيري في مدح النبي. ومن خلال هذا العرض، مزجت بين أداء الموسيقى الغربية والشرقية، ما جعله مميزاً كثيراً عن الحفلات الغنائية الأخرى.

وعن المشاكل التي واجهتها، قالت داليا يونس إن المشكلة الأكبر التي قابلتها أن الناس كانت غير متقبّلة فكرة أنها مسلمة وتتغنى بالترانيم، ولكن عندما قابلت الأب "بطرس دانيال"، وبمجرد سماع صوتها في ترنيمة "إليكِ الوردة يا مريم"، شعر بالسعادة الكبيرة، ووافق على غنائها في الكنيسة.

وقالت إن أسرتها، خاصة والدها، تدعم مشوارها الغنائي داخل الكنيسة، وأضافت: "أنا وُلدت في عائلة تقدر الفن والفنانين، وكانوا على علم بحبي غناء الترانيم والموسيقى عموماً، لذلك شجعوني، الى جانب أصدقائي الذين يحاولون تسهيل الأمور كثيراً لي. أنا مؤمنة جداً بما أفعله، طالما لا أسيء الى أحد أو شيء بعينه، ولذلك أسعى لتطوير ذاتي، ذلك هو الشيء العالق دائماً في ذهني".