FacebookTwitterGoogle Bookmarks

جمعية بابوية: المسيحيون الأكثر اضطهاداً لأنهم دعاة سلام

18 كانون2/يناير 2019

بيت نهرين- عن وكالة آكي الايطالية للأنباء: أكدت جمعية بابوية أن "جميع التقارير الدولية تتفق في الإشارة الى أن الحرية الدينية لا تزال تُنتهك بشكل متزايد"، وأن "من بين جميع أتباع الديانات، يعدّ المسيحيون الأكثر تعرضاً للاضطهاد في العالم".

وتعليقاً على بيانات تقرير منظمة "الأبواب المفتوحة" غير الربحية العالمية، عن اضطهاد المسيحيين، قال مدير جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية (ACS)، أليسّاندرو مونتيدورو في تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية، الخميس، إنها "تؤكد المعطيات التي نشرتها جمعيتنا ووزارة الخارجية الأمريكية أيضاً".

وذكر مونتيدورو أن "المسيحيين المضطهدين في العالم يبدو أن عددهم قد تجاوز الـ245 مليون شخص في نحو 73 بلداً، مقابل 58 بلداً في السابق"، وعلى "رأسها كوريا الشمالية، أفغانستان، الصومال، ليبيا وباكستان".

أما عن "عدد المسيحيين الذين قتلوا لأسباب ترتبط بايمانهم، فقد ارتفع من 3066 الى 4305، مع نيجيريا التي تتصدر هذا الترتيب المأساوي بـ3731 ضحية". لكن "الدول الكبرى مثل الصين والهند والمكسيك، مدرجة هي الأخرى على القائمة السوداء أيضاً".

وعن أسباب استهداف أتباع المسيحية، لكونها الديانة الأكثر انتشاراً في العالم، سواءً أكان من حيث عديد مؤمنينها أم على صعيد انتشارها جغرافياً، فقد أجاب مدير (ACS) أن ذلك "لأن المسيحيين مسالمين ويدعون الى المصالحة، ولا غنى عنهم في مجال الحوار حتى بين الطوائف الدينية الأخرى، كاليهود والمسلمين، أو الشيعة والسنّة".

وخلص مونتيدورو الى القول إنه "لا أحد مثلنا، وربما كان لهذا السبب أيضاً، أننا أكثر المُبغَضين في العالم".