FacebookTwitterGoogle Bookmarks

بعد جدل فتواه عن المسيحيين، الصميدعي: داعش جاء بالإسلام!

07 شباط/فبراير 2019

بيت نهرين- عن بغداد بوست: واصل مهدي الصميدعي خادم قاسم سليماني ومفتى داعش –العراق سابقاً- إثارة ردود أفعال كبيرة في البلاد فبعد فتواه الإجرامية بتحريم الاحتفال بعيد الميلاد المجيد وتهنئة المسيحيين بعيدهم.

وهى الفتوى التي وصفها البعض بأنها على خطى داعش الإرهابي وخدمة للأجندة الايرانية المذهبية. وتفتت العراق وتقسمه وتشعل النار المذهبية فيه من جديد.

زعم مهدي الصميدعي، اليوم، أن تنظيم داعش الإجرامي جاء بدين الإسلام وبالفقه الإسلامي، مشيراً الى أن عناصر التنظيم ليسوا كفاراً لكنهم خوارج.

وأضاف الصميدعي في حوار مع صحيفة "القدس العربي"، إن تنظيم داعش جاء بدين الإسلام وبالفقه الإسلامي، الذي يعتمد على فقه القاضي الذي عندما يرى بأن أمراً ما فيه مصلحة للمجتمع يعمل به، وما فيه مفسدة للمجتمع لا يأخذ به، مستدركاً أن فكر التنظيم بالأساس متشدد ومبني على أساس الغلو والتطرف، لذلك لجأوا الى العقوبات الصارمة في المجتمع كالتعزير وغيرها. كانت معاملتهم قاسية ومرعبة جداً.

وتابع أن طريقة تنفيذ إجراءات التنظيم لا إسلامية، لكن القواعد إسلامية تستند على الفقه والجزية والفتوحات وغيرها. الله قال (السارق والسارقة فاقطعوا أيديهم)، مشيراً الى أن التنظيم يطبق الشريعة الإسلامية لكن بفكرهم – بفكر الخوارج، على حد قوله.

وتابع: نحن نؤمن بأن الشريعة يجب أن تُطبق، ونعمل ليلاً ونهاراً على إعادة الناس الى شريعة الله تعالى، مؤكداً نحن كسلفيين، لا نكفّر التنظيم، ونعتبرهم خوارج. الخوارج معروفون بالتدين، ومعروفون أيضاً بالغلظة والشدّة.

وبشأن لقائه بزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قال الصميدعي إنه في عام 2005 التقيت بشخص يدعى إبراهيم عواد، لم يكن حينها زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، ولم يحمل اسم البغدادي أساساً، عندما كنا في سجن أبو غريب، في الـ(كامب) الثاني، مبيناً أنه "في يوم ما جاءوا بمجموعة من بينهم إبراهيم عواد قالوا بأنه دكتور (في الشريعة الإسلامية). كان هادئاً ومسالماً، فطلبت أن يكون معي في الخيمة رقم 8 (تضم 25 شخصاً) كون أن من كان معي جميعهم رجال دين وشيوخ عشائر وأكاديميون".