FacebookTwitterGoogle Bookmarks

"شلومو": المسيحيون مستاؤون من عمليات التغيير الديموغرافي بتلكيف

11 آذار/مارس 2019

بيت نهرين- خاص: زار وفد من منظمة شلومو للتوثيق برئاسة فارس ججو وكل من طاهر سعيد متي وصباح رفو وكامل زومايا، الأحد 10 آذار 2019، قائم مقام قضاء تلكيف باسم بلو.

تطرق الجانبان الى التحديات المعقدة التي يواجهها أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والأرمني بعد تحرير مناطقه في سهل نينوى بشكل عام وتلكيف بشكل خاص، وتم البحث في الجرائم التي ارتكبت وما تزال في قضاء تلكيف وكذلك سبل عودة أهالي تلكيف الأصليين وأسباب عدم العودة وأيضاً موضوع التغيير الديموغرافي الحاصل في تلكيف بسبب قرارات النظام السابق وعمليات التغيير الديموغرافي بعد التحرير من براثن دولة الخلافة الإسلامية وكيفية التعامل مع قرار المحكمة الاتحادية المرقم 65 لسنة 2013 والخاص بتفسير المادة 23 من الدستور العراقي الخاصة بالتغيير الديموغرافي.

من جانب آخر قام وفد شلومو بزيارة ولقاء عدد من أبناء شعبنا في مركز المدينة من القلائل العائدين حيث عبروا عن رفضهم لجعل تلكيف مركزاً لايواء المتهمين في قضايا الإرهاب ومقاتلي دولة الخلافة الإسلامية بسبب حبس واحتجاز هذا العدد الهائل من المتهمين بين الأحياء السكنية حيث يولد الشعور بالخوف وعدم الاطمئنان من المدينة ومما يزيد الوضع تعقيداً هو تعدد مراكز القرار في المدينة من القوات العسكرية والحشود المتنوعة الماسكة للأرض في قضاء تلكيف من غير أهالي المنطقة نفسها.

كما اطلع وفد شلومو لعمليات التغيير الديموغرافي التي طالت مناطق المسيحيين في مدينة تلكيف وهي من أهم الأسباب بعدم اطمئنان عودة المسيحيين الى بلداتهم جراء تلك الأوضاع غير الطبيعية في سهل نينوى.