FacebookTwitterGoogle Bookmarks

مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق "اللقاء المسكوني العالمي للشبيبة"

13 آذار/مارس 2019

بيت نهرين- عن الجمهورية: تحتضن بيروت "اللقاء المسكوني العالمي للشبيبة" بدعوة من كنائس لبنان ومجلس كنائس الشرق الأوسط مع جماعة تايزيه Taizé المسكونيّة الفرنسيّة، من 22 الى 26 آذار 2019، تحت عنوان "الصدّيق كالأرز في لبنان ينمو". أعلن عن هذا الحدث الأول من نوعه في لبنان والشرق الأوسط في مؤتمر صحفي عقد اليوم في 12 آذار 2019 في مركز واجهة بيروت البحرية SEASIDE ARENA.

وبحضور عدد كبير من ممثلي كنائس الشرق الأوسط ومشاركة إعلامية لافتة إفتتح المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة ترحيب من عريفة الحفل الإعلامية أوغيت سلامة تلاها كلمة المونسنيور توفيق بو هدير منسّق اللجنة التنظيمية أكد فيها أن اللقاء المسكوني الأول في لبنان والشرق الأوسط سيتيح لنحو 1600 شاب وشابة بين 18 و35 عاماً من لبنان و43 بلداً من العالم أن يعيشوا إختبار الروح المسكونية. وأضاف: "ليس هذا اللقاء لقاء تقليدياً لأن ما يميزه هو اللجنة المركزية المنبثقة عن كل كنائس الشرق الأوسط دون استثناء: تم انتداب أعضائها من قبل غبطة البطاركة ورؤساء الكنائس، بالاضافة الى 25 لجنة عمل مصغّرة اجتمعت منذ انطلاق التحضيرات من حوالي العام وكان كل من فيها قلباً واحداً ويداً واحدة، متضامنين حتى النهاية من أجل إنجاح اللقاء، مؤمنين بأهمية الحدث المسكوني. لقد عاشوا واختبروا معاً ان لا خوف في المحبة (يوحنا: 4، 18).

وتابع بو هدير "أكثر من 200 شاب وشابة من الحركات الكنسية والكشفية تطوّعوا للخدمة، وستستضيف العائلات اللبنانية الشبيبة الوافدة من الخارج ليس للمنامة فقط ولكن أيضاً لتبادل الخبرات والثقافات".

وختم: "بهذا اللقاء ستعيش الشبيبة اختبار "الغنى في التنوع" وستكتشف ان ما يجمعها هو أكثر بكثير مما قد يفرقها، لذا سينضم اليهم شبيبة من الطوائف المسلمة في 25 آذار في إحتفال مشترك لمناسبة العيد الوطني الموحّد لبشارة العذراء في وسط بيروت".

ثم كان عرض لفاعليات اللقاء وروحيته وأبعاده مع ممثلين عن مختلف العائلات الكنسية فتكلمت الدكتورة ريما نصرالله عن برنامج اللقاء وبعده الروحي، تلاها الأب نعمة صليبا بكلمة حول الانفتاح والعمل المسكوني الذي هو في صلب الشهادة المسيحية بين الشباب المسيحي وفي علاقتهم أيضاً مع الشباب المسلم. أما البُعد العالمي وانفتاح الشباب على الحوار وقبول الآخر فكان محور مداخلة للأرشمندريت هرانت طاهانيان.

وإختتم المؤتمر بكلمة للأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ثريا بشعلاني حول دور المجلس في تفعيل الروح والعمل المسكوني بين الشباب، وقالت "إن هذا اللقاء هو أكثر من لقاءٍ عابرٍ. إنه حدث روحيّ شبابيّ يصبو الى ترسيخ الايمان والرجاء والوحدة بين الشباب المسيحي، عبر غِنى تنوّع انتمائهم الكنسي والوطني. كما يصبو الى تثبيت حضورهم ورسالتهم المسيحية في الشرق الأوسط، إذ إنهم سيدركون أكثر فأكثر أن هذا الحضور المسيحي هو جزء لا يتجزأ من تاريخ الشرق الأوسط وحاضره ومستقبله، وأن المكوِّن المسيحي يُسهم في بناء كرامة الانسان وصون حرية المعتقد والضمير وحرية الانتماء الدينيّ والعرقيّ والثقافي".

وتابعت: "لأن مجلس كنائس الشرق الأوسط يعمل منذ تأسيسه في العام 1974 على تحفيز وحدة التنوع ودور الشباب ورسالتهم الأساسية في بناء الكنيسة والمجتمعات والأوطان، يقوم اليوم، مع الكنائس في لبنان وجماعة تايزيه، بتنظيم هذا اللقاء المسكوني العالمي. إننا نؤمن بأن للشباب الحاضر والمستقبل وبأن لهم الحق بالعيش بحرية وكرامة. ونؤمن أيضاً بأن لقاءهم هذا هو تعبير عن هذا الحق".

يمتد اللقاء من ٢٣ الى ٢٥ آذار 2019، على أن يكون بعد ظهر الجمعة ٢٢ آذار موعد وصول الوفود الى بيروت، ومساء الثلاثاء ٢٦ آذار موعد مغادرتها.

تتمّ استضافة المشاركين من خارج لبنان في منازل العائلات المضيفة والمتتطوّعة للاستقبال من مختلف الكنائس، في منطقة بيروت الكُبرى وجوارها.

ويتوّزع نشاط ما قبل الظهر على 25 مركزاً في رعايا المنطقة نفسها، أي في قُطر يبعُد حوالي 45 دقيقة من وسط بيروت، وتُقام في هذه المراكز صلوات الصباح والمواضيع الروحية وتبادل الخُبرات.

أمّا بالنسبة للنشاطات المركزيّة، فستجري في وسط بيروت بعد ظهر كلّ يوم من أيام اللقاء، حيث تتوزّع المشاغل وورش العمل على مختلف الكنائس في المنطقة وتُرفَع الصلوات الإحتفالية المسكونية الكُبرى مساء في مركز واجهة بيروت البحرية SEASIDE ARENA.