FacebookTwitterGoogle Bookmarks

المؤتمر المسيحي العربي الأول: من أجل عروبة معاصرة تتّسع للجميع

06 تشرين1/أكتوير 2019

بيت نهرين – عن النهار

العاصمة الفرنسية على موعد في الثالث والعشرين من الشهر المقبل لانطلاق المؤتمر المسيحي العربي الأول: مسيحيون ومسلمون من أجل عروبة معاصرة، وذلك في فندق لو ميريديان إتوال.

قلق مشروع

اللجنة التحضيرية للمؤتمر عَقدت في المركز اللبناني للبحوث والدراسات (LCRS Politica) ندوة صحافية لشرح الأسباب والأهداف التي دعتها إلى اتخاذ هذه الخطوة، حيث اعتبر النائب السابق فارس سعيد (أحد منظّمي هذا المؤتمر) أنه في ظل القلق الوجوديّ الذي ينتاب المسيحيين العرب جرّاءَ ما تشهدُه المنطقة العربية من عنفٍ إرهابي منفلت، ترى في عقد هكذا مؤتمر ضرورة ملحة، مؤكداً أن القلق المسيحي على مشروعيته، لا ينبغي له أن يُزيغَ نظرة المسيحيين إلى معنى وجودهم ودورهم التاريخي في المنطقة العربية وفي أوطانهم. وأضاف: يهدف المؤتمر إلى إعادة صياغة خطاب مسيحي عربي في مواجهة تحالف الأقليات الذي تديره مجموعات تعتبر أن التحالف في ما بينها الطريق الأفضل لضمان وجود المسيحيين في المنطقة.

التمسّك بالعيش المشترك

وشرح سعيد: نحن كمسيحيين لبنانيين، متمسّكون بـ"لبنان العيش المشترك"، في "مشرق العيش معاً"، في "عروبة العيش معاً"، في "متوسط العيش معاً"، في "عالم العيش معاً" بحرية وكرامة وسلام. ومن هنا فإننا نتطلّع إلى حوارٍ معمّق وتضامنٍ موثّق مع كل المسيحيين العرب الذين نقف معهم ويقفون معنا على أرض هذه القناعات المشتركة، سواءٌ في بلدانهم أو على مستوى المنطقة والعالم، متطلّعين جميعاً إلى تواصلٍ وحوار وتضامن مع المسلمين العرب الذين نبذوا العنف والتطرُّف والكراهية، واستقاموا على عروبةٍ تتّسع لكل هذا التنوّع الفذّ في منطقتنا العربية".

مروحة أهداف

وعن هدف المؤتمر، شرح أعضاء اللجنة التحضيرية: "أولاً، توثيق الحوار والتعاون بين النُّخب وقيادات الرأي العام، المهتمّة بمواجهة ما يكاد يصبح "مسألة مسيحية" تمثل خطراً على وحدة وسلامة المجتمعات والشعوب في منطقتنا وذلك بالتواصل أيضاً مع كل المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية المعنيّة بهذا الشأن، مساهمةً منّا في تعزيز شبكات الأمان لمجتمعاتنا، بمنأى عن أي اهتمام بخلق منابر سياسية؛ ثانياً، البحث عن مسار نحو عالمٍ عربي أكثر حداثة بإمكانه تأمين الحقوق للمواطن الفرد والضمانات للطوائف. عالم عربي طليعي يعطي الأمل للأجيال المقبلة"، وسيشارك في المؤتمر "نخب مسيحية وإسلامية من لبنان وسوريا ومصر والعراق والأردن وفلسطين، حيث سيساهم المجتمعون في صياغة مشروعٍ لعروبة معاصرة، إنسانية، تتّسع للجميع".