FacebookTwitterGoogle Bookmarks

الأمين العام: استمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين مثير للقلق

07 تشرين2/نوفمبر 2019

بيت نهرين – عن أخبار الأمم المتحدة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء ارتفاع عدد الوفيات والإصابات خلال المظاهرات الجارية في العراق.

جاء ذلك في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، أشار فيه إلى أن التقارير التي تفيد باستمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين مثيرة للقلق.

وحيث الأمين العام في بيانه جميع الجهات الفاعلة على الامتناع عن العنف والتحقيق بجدية في جميع أعمال العنف.

كما جدد نداءه لإجراء حوار جاد بين الحكومة والمتظاهرين.

ماذا بيّن تقرير يونامي؟

ويأتي بيان الأمين العام هذه في أعقاب إصدار بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يوم أمس تقريرا جديدا حول موجة الاحتجاجات الثانية التي يشهدها العراق منذ 25 تشرين أول/أكتوبر.

وبحسب التقرير، وقعت انتهاكات وخروقات جسيمة لحقوق الإنسان واستخدمت قوات الأمن أسلحة فتاكة لقمع المتظاهرين.

وأكد التقرير مقتل 97 شخصا وإصابة الآلاف بجراح. وينسب التقرير وفاة 16 حالة على الأقل ووقوع العديد من الإصابات الجسيمة إلى استخدام عبوات الغاز المسيل للدموع.

تعطيل البنية التحتية هو أيضا مصدر قلق

ومن جهتها التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيدة جينين هينيس- بلاسخارت، بعدد من المسؤولين العراقيين وجددت دعوتها إلى حماية الأرواح والبنية التحتية.

وأعربت عن جزعها من استمرار سفك الدماء، مشددة على عدم الاستهانة بالإحباط الشديد الذي يعاني منه الشعب، ودعت إلى قراءته بشكل صحيح، وقالت إن العنف لا يولد إلا العنف ويجب حماية المتظاهرين السلميين، مشيرة إلى أن الوقت قد حان للحوار الوطني.

وفي آخر تغريدة لها عبر التوتير، أعربت الممثلة الخاصة عن قلق بالغ حيال تعطيل البنية التحتية الحيوية. وقالت إن حماية المنشآت العامة هي مسؤولية الجميع.

هذا ولفتت الانتباه إلى أن التهديدات وإغلاقات الطرق المؤدية إلى منشآت النفط والموانئ تسبب خسائر بالمليارات، مؤكدة أن ذلك يؤدي إلى إضرار وخيم باقتصاد العراق ويقوض تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين.