FacebookTwitterGoogle Bookmarks

نقطة تحوّل بالنسبة إلى مسيحيّي العراق: إعادة ترميم كنيسة الطاهرة الكبرى

09 تشرين2/نوفمبر 2019

بيت نهرين – زينيت نيوز

إنّ القرار الذي طال انتظاره والقاضي بإعادة ترميم كنيسة في العراق دنّستها داعش، اعتُبِر نقطة تحوّل في النضال لإبقاء المسيحيّة حيّة في إحدى أقدم أراضي مهدها.

فأحد المشاريع الأربعة عشرة التي تتولّاها “منظّمة عون الكنيسة المتألّمة” كان موضع شكر رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك المطران بطرس الموشي، بما أنّ المنظّمة المذكورة التزمت تصليح كنيسة الطاهرة الكبرى (كنيسة سيدة الحبل بلا دنس) في قره قوش (بغداد)، وهي أكبر المدن المسيحيّة في سهل نينوى.

أمّا الخطّة لإعادة إعمار داخل الكنيسة الذي التهمته النيران، بناء على ما نقله الزملاء من القسم الإنكليزي في زينيت، فهي من سلسلة المشاريع المنوي تنفيذها عبر السهل.

من ناحيته ولدى مخاطبته “عون الكنيسة المتألّمة”، قال المطران الموشي: بالنسبة إلينا إنّ كنيسة الطاهرة رمز إذ بُنيت سنة 1932 على يد سكّان بغديدا، ولهذا السبب نريد أن تبقى الكنيسة رمزاً مسيحيّاً لتشجيع الناس، خاصّة سكّان بغديدا على البقاء هنا. هذه بلادنا وهذه شهادة يمكن أن نقدّمها للمسيح.

من ناحية أخرى، ومن بين المشاريع الأخرى التي ستُعيد المنظّمة المذكورة ترميمها ضمن البرنامج الخيريّ “العودة إلى الجذور”، هناك قاعة ومسرح نجم المشرق في بعشيقة، وهي مدينة يسكنها المسيحيّون واليزيديّون، ضمن مشروع سيُمكّن الموقع من إقامة حفلات الأعراس والمآدب مجدّداً. وقد علّق الأب دانيال بهنام على هذا المشروع قائلاً إنّه سيُساعد على بقاء العائلات المسيحية وتزويدها بخدمات مهمّة. وبوجه خاصّ سيُساعد الشباب ويمنحهم فسحة لأجل النشاطات الرعويّة والثقافيّة.