FacebookTwitterGoogle Bookmarks

اكتشاف كنيسة في إحدى الدول العربية يؤكد على ان المسيحيين كانوا هنا قبل الإسلام

20 آذار/مارس 2018

بيت نهرين- عن أليتيا: اكتشف فريق من المعهد الوطني التونسي للتراث خلال الشهر الجاري كنيسة تعود الى الحقبة البيزنطية في موقع كاستيليا الأثري. كانت الكنيسة مغمورة كلياً برمال الصحراء التونسية، بخاصة بين مدينتي توزر ودُقّة. وترقى هذه الآثار الى أواخر الحقبة الرومانية بين القرنين الخامس والسابع.

في الموقع، عثر الفريق أيضاً على عدة قطع خزفية، بالإضافة الى مصابيح وُجدت قرب الكنيسة. واكتشف علماء الآثار أيضاً عدة جدران لا تزال تحت الرمل، ما يؤكد وجود مبانٍ أخرى ملاصقة للكنيسة.

قال مراد الشتوي، الممثل عن معهد التراث التونسي في توزر: "تتألف الكنيسة من ثلاثة أقسام رئيسية: مدخل رئيسي، مدخلين فرعيين، مُلحقين ومساحة دائرية. تمتد الكنيسة على مساحة تزيد عن 140 متراً مربعاً، وترتفع من 3.50 الى 3.70 أمتار".

من جهته، كشف بسام بن سعد، المتخصص في الهندسة الأثرية، أن المواد الأولية التي استخدمت في بناء هذا الصرح الأثري محلية، مقترحاً أن تكون الحجارة قد أحضرت من مدخل مدينة دُقّة.

كان الموقع مغموراً كلياً تحت الرمل، وهذا ما ساعد على الحفاظ عليه، برأي العلماء. من المتوقع أن يعزز هذا الاكتشاف الأثري قطاع السياحة في تونس.