FacebookTwitterGoogle Bookmarks

منظمة (سوريون مسيحيون) تستنكر بيان البطريركيات بشأن الضربة العسكرية

16 نيسان/أبريل 2018

بيت نهرين- عن وكالة آكي الايطالية للأنباء: أعربت منظمة (مسيحيون سوريون)، عن "الاستياء" حيال بيان أصدرته بطريركيات أنطاكية للروم الأرذوذكس وللسريان الأرثوذكس والروم الملكيين الكاثوليك في دمشق حول الضربات الأمريكية العسكرية التي استهدفت مقرات لقوات النظام السوري، ودعت رجال الدين الى الابتعاد عن السياسة تماماً.

وفي ردها على موقف البطريركيات، أعربت المنظمة، المحسوبة على المعارضة، عن استهجانها من موقف هذه البطريركيات واستنكارهم لما سموه بالعدوان الثلاثي. وقالت "عن أي سيادة يتحدث البيان وسورية بلد محتل من ايران وروسيا بموافقة ومشاركة نظام الأسد لقاء بقائه في السلطة". كما استغربت أن هذه البطريركيات "لم تستنكر يوماً استخدام البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والفراغية والفوسفور واستخدام غاز السارين المحرّم دولياً ضد مدنيين، ولم تُظهر بوادر انسانية من التعاطف بأدنى درجاته مع أطفال الغوطة".

ورأت المنظمة أن هذا الموقف "لا يمثل رأي كل المسيحيين"، مشددة على أن "وجود نظام الأسد الذي وثقت به حكومات ومنظمات المجتمع الدولي وتحالفه المتين مع النظام الايراني وميليشياته الطائفية يُعرّض الشعب السوري لخطر متفاقم ومستمر"، لذلك فإن حماية سورية والشعب السوري من الدمار والقتل تكمن، وفق رأيها، في "رحيل هذا النظام والدفع نحو انتقال سياسي، وخروج كافة الميليشيات المسلحة من سورية، وبناء دولة حديثة يبتعد فيها رجال الدين عن السياسة".

وكانت البطريركيات، ممثلة بالبطرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس، ومار اغناطيوس أفرام الثاني كريم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذوكس، ويوسف العبسي بطريرك انطاكية والاسكندرية للروم الملكيين الكاثوليك، قد أدانت الحملة العسكرية الأميركية – الفرنسية – البريطانية على قوات النظام ومواقعه العسكرية، واعتبرته انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ودون أي مبرر أو مسوغ، خاصة أنه أتى من قبل "دول كبرى لم تسبب سورية لها أي أذى". واعتبرت أن تذرع الولايات المتحدة ومن معها بأن الجيش العربي السوري يستخدم السلاح الكيميائي وسورية بلد تمتلك هذا السلاح هو ادعاء "غير مبرر". واعتبرت هذا الهجوم من شأنه أن "يُسهم في تقويض عمل لجنة التحقيق ويفوت فرص الحل السياسي السلمي، ويشجع المنظمات الإرهابية ويعطيها زخماً للاستمرار في إرهابها". وناشدت الكنائس في "البلاد المعتدية" أن تقوم بـ"إدانة وشجب هذه الضربات العسكرية ودعوة حكوماتها للالتزام بالحفاظ على السلم العالمي".