FacebookTwitterGoogle Bookmarks

العثور على كنيسة سرية في سوريا حمت المسيحيين من الاضطهاد

03 أيار 2018

بيت نهرين- عن اليوم السابع: اكتشف علماء الآثار في سوريا بقايا "كنيسة سرية" قد تعود الى القرون الاولى للمسيحية، مخبئة في بصر وهي منطقة يسيطر عليها داعش لأكثر من عامين.

ويعتقد أن نظام النفق القديم الذي عثر عليه، كان في الماضي ملجأ للمسيحيين الذين واجهوا الاضطهاد خلال الامبراطورية الرومانية، وفقاً لما ذكر موقع Fox News.

وبطريقة أو بأخرى، يبدو أن البوابة القديمة المؤدية الى أعماق تحت الأرض لم يلاحظها أحد من قبل قوات داعش التي كانت تحتلها من قبل.

ووجد الباحثون بقايا نظام نفق مترامي الأطراف يحتوي على طرق للهروب، وأبواب مخفية، ونقوش يونانية، مع صلبان ورموز مسيحية محفورة في كل مكان، مضيفين أن هذه الكنيسة كانت ملاذاً مهماً للمسيحيين في القرن الثالث أو الرابع الميلادي.

وتابع الباحثون، لو اكتشف داعش الأنقاض التي اكتشفها الفريق لأول مرة في عام 2014، فمن المحتمل أن يكون الموقع قد تم تدميره، وأبقى علماء الآثار هذا الأمر سرياً لسنوات قبل أن تبدأ الحفريات أخيراً في أغسطس عام 2017، بعد عام من طرد داعش من المنطقة.

وساعد السكان المحليون على الكشف عن مكون ثانٍ من نظام النفق، مع خطوات حجرية تؤدي الى كهف مملوء بغرف ورموز مسيحية.