FacebookTwitterGoogle Bookmarks

علماء ألمان يكشفون معلومات عن المدينة الآشورية المفقودة "ماردامان"

13 أيار 2018

ألواح طينية في موقع (باسطكي) في دهوك تكشف معلومات عن المدينة الاشورية المفقودة "ماردامان"

بيت نهرين- إعلام المتحف العراقي: بعد ما تم ترجمت الألواح من قبل علماء الآثار من جامعة توبنغن الألمانية التي نقبو فيها ويعود تاريخ الألواح الطينية الى الامبراطورية الآشورية الوسطى، حوالي 1250 ق.م وكانت الألواح تسلط الضوء قليلاً على تاريخ المدينة والمنطقة في وقت الامبراطورية الآشورية الوسطى.

وكانت المدينة التي تعود للعصر البرونزي مملكة مهمة وعاصمة إقليمية للآشوريين في يوماً من الأيام والتي يعود تاريخها حوالي 2200-1200 ق.م.

سميت المدينة بإسم مردامان في المصادر البابلية القديمة من حوالي 1800 قبل الميلاد، والتي من المحتمل أن تكون الآشورية مرداما. حسب المصادر، كانت مركز المملكة تم السيطرة عليها من قبل أحد أعظم الحكام الآشوريين في ذلك الوقت، شمشي - أداد الأول، في عام 1786 قبل الميلاد، واندمجت في امبراطوريته في بلاد ما بين النهرين العليا. ومع ذلك، بعد بضع سنوات أصبحت مملكة مستقلة تحت حكم الحوريين. تبعت فترة من الازدهار، ولكن بعد فترة وجيزة دمرت المدينة من قبل التورو‌که‌ها، القبائل الهمج الآتون من جبال زاكروس من الشرق بالقرب من بحيرة أورميا.

كانت المدينة موجودة باستمرار وحققت أهمية كما تظهر النصوص المسمارية، كانت المقر الإداري للحكم الآشوري الأوسط. بين 1250 و 1200 قبل الميلاد. هذا يكشف عن مقاطعة جديدة لم تكن معروفة من قبل في الامبراطورية، والتي تمتد على أجزاء كبيرة من شمال بلاد ما بين النهرين وسوريا في القرن الثالث عشر قبل الميلاد. حتى إسم الحاكم الآشوري، آشور-ناصر، ومهامه وأنشطته موصوفة في اللألواح الطينية.

يمكن تتبع تاريخ ماردامان الى أبعد من ذلك، الى الفترات المبكرة من حضارة بلاد ما بين النهرين. من مصادر من سلالة أور الثالثة، حوالي 2100-2000 قبل الميلاد، كانت تصورها كمدينة مهمة على الأطراف الشمالية لامبراطورية بلاد النهرين.

يعود أقدم مصدرلها الى الامبراطورية الأكدية، التي تعتبر الامبراطورية الأولى في التاريخ. يذكر أن المدينة دمرت للمرة الاولى حوالي 2250 قبل الميلاد من قبل Naram-Sin، الذي يعتبر كأقوى حاكم أكدي.

- من المؤكد أن الحفريات المستقبلية لجامعة توبنغن في باسطكي ستنتج الكثير من الاكتشافات المثيرة.

- تم اكتشاف موقع باسطكي التي تعود في العصر البرونزي في عام 2013 من قبل علماء الآثارفي جامعة توبنغن. تم ترسيب الأقراص الطينية التي تم العثور عليها في عام 2017 في وعاء فخاري يستخدم كأرشيف، وقد تم لفها في غطاء سميك من الصلصال الى جانب سفن أخرى. ربما تم إخفاؤها بهذه الطريقة بعد قليل من تدمير المبنى المحيط بها.