FacebookTwitterGoogle Bookmarks

حلب... الحاضرة في لقاء الصلاة من أجل سوريا والشرق الأوسط

07 تموز/يوليو 2018

بيت نهرين- عن أبونا: ستكون سوريا، ومدينتها الشهيدة، حلب، رمز الحرب في عامها الثامن، صوت في اجتماع يوم السبت 7 تموز، حيث سيلتقي البابا فرنسيس مع رؤساء الكنائس والمجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط، للصلاة والتفكير في الأوضاع المأساوية في هذه المنطقة.

وقال قداسته: "لا يزال الكثير من إخوتنا وأخواتنا في الايمان يعانون". وانخفضت نسبة المسيحيين في الشرق الأوسط بشكل كبير خلال القرن الماضي، بينما كانوا يمثلون 14 بالمئة من سكان الشرق الأوسط قبل الحرب العالمية الأولى، أما اليوم فتبلغ نسبتهم 4 بالمئة فقط.

وسيمثل بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك جوزيف العبسي، أخوه في الايمان، رئيس أساقفة حلب جان كليمانت جانبرت، حيث قال: "أشكر العناية الإلهية على هذه النعمة التي مُنحت لي لمشاركة التجربة المأساوية والشخصية للحرب، ومحاولة مساعدة مجتمعنا وكل أولئك المضطهدين".

وأضاف: "كان لدينا شهداءنا، العديد من القتلى والجرحى. تم محو تقاليدنا وثقافتنا. لقد جردنا من كل شيء، مما تسبب لنا في معاناة عميقة. نحن الآن نتبع مساراً بطيئاً لإعادة الإعمار، والتعافي الانساني والاجتماعي، والذي يتضمن برامج الإسكان والرعاية الصحية وتوظيف السكان المسيحيين. وباعتبارنا أساقفة وآباء عُهد لهم رعاية قطيع الرب، فنحن نتحمل المسؤولية الأساسية لأبنائنا وبناتنا، وفتح أبوابنا حتى للغريب".

وأشار الأسقف الى أن المؤمنين في سوريا تلقوا خبر اللقاء بفرح عظيم، وهو يأملون أن يبرز اللقاء الإرث الايماني في هذه المنطقة، وقوة الشهادة المسيحية التي تتخطى الصعوبات اليومية. كذلك هم يطلبون الدعم للبقاء في وطنهم"، لافتاً الى أنه "سيشهد على قدسية وجمال الكنيسة السورية، المحبوبة من الله تعالى، والتي نجحت في التغلب على صعوبات لا حصر لها طوال تاريخها الممتد لآلاف السنين". وشدد على أهمية "استمرار الصوت المسيحي في الشرق الأوسط، في إعلان الإنجيل والعدالة والتسامح والاحترام بين الجميع".