FacebookTwitterGoogle Bookmarks

وكالة التنمية الدولية تطلع على أوضاع الايزيديين والمسيحيين شمالي العراق

07 تموز/يوليو 2018

مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مارك غرين

بيت نهرين- وكالات: قالت وزارة الخارجية الأمريكية ان الوفد الأمريكي برئاسة مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الذي زار العراق مؤخراً كان يهدف الى الإطلاع على المجتمعات الإثنية والدينية التي نزحت بشكل كبير بعد بسبب تنظيم داعش.

وأوضح المتحدث بإسم وزارة الخارجية في بيان ان مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مارك غرين ترأس مع السفير المتجول للحريات الدينية الدولية سامويل براونباك وفداً أمريكياً الى شمال العراق من 30 حزيران/يونيو حتى 3 تموز/يوليو بتوجيه من نائب الرئيس مايك بنس، بهدف زيارة المجتمعات الإثنية والدينية "المضطهدة" التي نزحت بشكل كبير وعانت "أهوال مروعة في ظل حكم الإبادة الجماعية" الذي مارسه تنظيم داعش.

وأضاف البيان أعاد الوفد التأكيد على التزام الولايات المتحدة الثابت بهذه المجتمعات المظلومة، ولا سيما المسيحيين واليزيديين الذين كادوا يختفون بالكامل وما زالوا يناضلون ليبقوا على قيد الحياة.

وذكر ان الوفد سافر الى أربيل للاجتماع بالمطارنة المحليين في مقر المطران بشار متي وردة للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لمناقشة كيف يمكن للولايات المتحدة أن تدعم تعافي المسيحيين العراقيين من الأضرار واسعة النطاق التي لحقت بهم جراء "الاحتلال" الذي قام به تنظيم داعش. ثم قام الوفد بزيارة كنائس عدة في المنطقة وشارك في جلسة نقاش مع منظمات غير حكومية مرتكزة على "الايمان".

وأضاف اجتمع المدير غرين والوفد الأمريكي أيضاً بقادة يزيديين، بمن فيهم خرتو حجي إسماعيل، وهو بابا شيخ الطائفة اليزيدية حالياً، ويزيديين نجوا من سجون داعش، وذلك بغرض إعادة التأكيد على دعم الإدارة لهذا المجتمع القديم و"المحاصر".

وتابع اشتملت الزيارة الى شمال العراق على عدة مشاريع انسانية وأخرى تهدف الى إرساء الاستقرار، بما في ذلك مدارس ومستشفيات تمولها الولايات المتحدة وتوفر الخدمات للمجتمعات الضعيفة في سهل نينوى.

وأشار الى ان الوفد اجتمع بقادة حكوميين من بغداد ومن حكومة إقليم كردستان، بما في ذلك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، وذلك إقراراً "بوجوب مشاركة القادة العراقيين في الحل"، وتمت مناقشة الإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية لدعم "هؤلاء السكان الضعفاء بشكل أفضل".

وأوضح البيان ان المدير غرين قدم عند عند عودة الوفد ايجازاً لنائب الرئيس مايك بنس عن الرحلة والخطوات التالية التي ستتخذها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتنظيم المساعدات المقدمة لهذه المجتمعات "المضطهدة".

ونوه البيان الى ان الولايات المتحدة وجهت "منذ خطاب نائب الرئيس في تشرين الأول/أكتوبر 2017 أكثر من 118 مليون دولار لتعزيز إعادة دمج المجتمعات الإثنية والدينية المضطهدة وعودتها الآمنة الى منازل أسلافها في العراق".

وبين ان هذا التمويل يشتمل على "مساعدة حاسمة لإرساء الاستقرار واستعادة الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والمآوي الطارئة والخدمات الصحية والخدمات النفسية الاجتماعية لمساعدة ضحايا العنف الجنسي والجنساني حتى يتعافوا والمساعدة القانونية للحفاظ على الأدلة اللازمة لمقاضاة عناصر تنظيم داعش على جرائمهم الوحشية".

وذكر أيضاً ان الولايات المتحدة تدعم "جهداً طويل الأمد يرمي الى نزع الأجهزة المتفجرة المرتجلة وغيرها من مخلفات الحرب القابلة للانفجار لتعزيز العودة الآمنة للنازحين في العراق، بما في ذلك المجتمعات الإثنية والدينية المضطهدة".

وشارك في الوفد كل من السفير الأمريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان والنائب الأمريكي جيف فورتنبيري والنائب الأمريكي (المتقاعد) فرانك وولف وموظفون كبار من مكتب نائب الرئيس.