FacebookTwitterGoogle Bookmarks

بغداد تتراجع عن تنفيذ خطة أغضبت سكان سهل نينوى

08 آب/أغسطس 2018

لا يزال الكثير من المسيحيين يخشى العودة الى سهل نينوى – من أرشيف كوردستان 24

بيت نهرين- عن كوردستان 24: قال مسؤول محلي إن الحكومة العراقية قررت تعليق عملية نقل نفوس عشرات الأسر العربية المسلمة الى منطقة سهل نينوى بعدما أثارت تلك المحاولات غضباً في المنطقة التي تقطنها اثنيات وعرقيات مختلفة.

وسهل نينوى من الأراضي المتنازع عليها بين بغداد وأربيل وتقع الى الشمال والشمال الشرقي لمدينة الموصل وتضم بلدات عديدة يقطنها مسيحيون وشبك وايزيديون وفئات دينية أخرى.

وقال ممثل المجموعة الشبكية في مجلس محافظة نينوى غزوان الداودي لموقع (كي.دي.بي) الألكتروني "تم تعليق خطط التغيير الديموغرافي في سهل نينوى بعد ضغوط من قبل ممثلي الايزيديين والشبك والمسيحيين والمكونات الأخرى في مجلس محافظة نينوى".

وأوقف مجلس محافظة نينوى بالفعل إجراء اتخذته وزارة الداخلية كان سيتم بموجبه نقل نفوس 450 عائلة عربية الى سهل نينوى.

وقال الداودي "توصلنا الى تسوية... لتأخير تسجيل العائلات العربية وعدم الالتزام بالأمر حتى يتم إلغاؤه في النهاية. لا يمكننا قبول تنفيذ الأمر".

وفي رسالة رسمية موجهة الى وزارة الداخلية الاتحادية قال رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي إن على بغداد إعادة النظر بقرارها الأخير لتجنب تغيير ديموغرافي في سهل نينوى.

وقال الكيكي إن ممثلي الأقليات بذلوا جهوداً لمنع تنفيذ الخطة، وقال إن العملية كانت ستفسح المجال لدخول المزيد من الأسر العربية بما يسهم في تعريب المنطقة بالكامل.

وحذر ثلاثة أعضاء في مجلس نينوى يمثلون الشبك والايزيديين والمسيحيين من أن الإجراء الإداري سيؤثر سلباً على الاستقرار في سهول نينوى وسيؤدي الى تغيير ديموغرافي، كما وصفوا في الوقت نفسه هذه العملية بأنها انتهاك للدستور العراقي.

وقال مسؤولون لكوردستان 24 إن معظم العوائل التي صدر قرار بنقل نفوسها الى سهل نينوى تنحدر في الأصل من بلدتي الشرقاط والقيارة.

كان تنظيم داعش قد أفرغ تلك المناطق من سكانها الأصليين في أعقاب اجتياح مدينة الموصل وما حولها عام 2014 وارتكب فظائع عديدة.

وانتزعت القوات العراقية وقوات البيشمركة السيطرة على مناطق سهل نينوى في أواخر العام الماضي في إطار معركة تحرير الموصل.

وأقرت وزارة الهجرة بأن عدد العائدين الى ديارهم في سهل نينوى "قليل جداً" مقارنة بأعداد النازحين في المناطق الأخرى من محافظة نينوى.