FacebookTwitterGoogle Bookmarks

الرئيس معصوم يؤكد أهمية المسيحيين في صنع الحضارة والتمدن

09 آب/أغسطس 2018

بيت نهرين- خاص: استقبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد، الخميس 9 آب 2018، بطريرك الكلدان في العراق والعالم غبطة الكاردينال مار لويس روفائيل الأول ساكو ووفداً من مجمع الأساقفة في العراق والعالم ضم أكثر من عشرين مطراناً.

وجدد معصوم، في بيان نشرته رئاسة جمهورية العراق، إطلع "بيت نهرين" عليه تهنئته للبطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو بمناسبة ترقيته الى مرتبة الكاردينال في الكنيسة الكاثوليكيّة من قبل البابا فرنسيس.

وأكد بأن "تكريم البابا للكاردينال ساكو هو تكريم لكل مسيحيي العراق ومن خلالهم الى الشعب العراقي الذي يشكل المسيحيون جزءاً عضوياً أصيلاً بين مكوناته".

وتحدث عن "الدور المهم الذي أضطلع به المسيحيون في التاريخ الوطني القديم والحديث، وبما يؤكد أهميتهم في صنع الحضارة والتمدن والرقي في العراق وعموم المنطقة".

وأكد "إن المسؤولية الوطنية تقتضي العمل حثيثاً من أجل توفير كل الظروف المناسبة لعودة المسيحيين وباقي أبناء الديانات الأخرى المهجرين والمهاجرين الى بلدهم وإسهامهم في بناء العراق الديمقراطي الاتحادي الحر والمتقدم".

وأشار بهذا الصدد الى "ما يأمله سيادته من دورٍ حيوي لرجال الدين المسيحيين في التأكيد على أهمية العودة الى البلد الأم".

من جانبه أكد ساكو بأن "المسيحيين العراقيين يهمهم استقرار البلد وأمنه وتقدمه وأنهم ينظرون الى تجاوز المشكلات التي تواجههم من خلال تجاوز كل العراقيين بتنوعهم للمشكلات التي تعترض مسيرة بناء الدولة".

وعبر عن "تمنياته بسرعة تشكيل الحكومة وتأمينها لمتطلبات البناء في المجالات الاقتصادية والأمنية والخدمية، والقضاء على الفساد بمختلف أشكاله، وبما يهيئ الفرص والظروف المناسبة للبناء الحقيقي للدولة والبلد وبما يستحقه العراقيون".

وأشار الى "أهمية الاستجابة الى صوت التظاهرات الوطنية والإصغاء إلى مطالب المواطنين، والتي هي حقوق انسانية ووطنية أكثر مما هي مطالب".