FacebookTwitterGoogle Bookmarks

نداء من رئيس أساقفة البصرة: صلوا لأجلنا ولأجل المتظاهرين

08 أيلول/سبتمبر 2018

بيت نهرين – عن وكالة آكي الايطالية: أطلق رئيس أساقفة البصرة وجنوب العراق للكلدان، مار حبيب هرمز النوفلي، نداءً جاء فيه “اذكرونا في صلواتكم ولأجل المتظاهرين المظلومين المحرومين من ابسط حقوق الانسان، كي تلتزم الحكومة اخلاقيا وأدبيا بواجبها وتعي، بعمق الظلم الحاصل في البصرة”.

وأضاف المطران النوفلي في تصريحات نشرها موقع البطريركية الكلدانية (مار أديّ)، أن “نصف مقاعد الكنيسة كانت فارغة لعدم تمكن المصلين من الوصول اليها بسبب غلق الشوارع واطلاقات النار العشوائية في الشوارع المحيطة بها”، اضافة الى “استخدام الحجارة من قبل المتظاهرين وارتفاع السنة اللهب”، لكن ذلك “لم يمنع اخوة وأخوات مسلمين من المشاركة معنا في القداس لأجل البصرة، كي لا ينهار كل شي لا سامح الله”.

وتابع “تقول احدى الأخوات المسلمات ان بيتها يبعد مسافة كيلومتر عن الكنيسة ولكنها استغرقت ساعة كاملة للوصول”، وأنه “كان من بين الحاضرين في الكنيسة للصلاة، مسؤولا في ديوان المحافظة وعدد من مسؤولي نشر الثقافة، ابرزهم مسؤول صحفي بصري ومندوبين من أقضية الزبير والقرنة والمدينة، الذين طلبوا دورا اكبر للكنيسة”.

وقال الأسقف الكلداني “أكدنا لممثل الاحتفال بيوم الاول من عاشوراء، القادم من النجف وللمستشارة السياسية لممثلة هيئة الامم المتحدة القادمة من بغداد، ان ما يحصل هو حصاد لإهمال حقوق الانسان البسيطة من الماء والكهرباء والبنى التحتية، ونتيجة للبطالة وتفشي الأمية والفقر والمخدرات، وغلاء الايجارات والرشاوي، وتلوث البيئة وسط الحر الشديد”، حيث أن “البصرة من اكثر مدن العالم حرارة”.

وذكر المطران النوفلي أنه “لو سمعتم ما يحصل من أحداث، يخجل الانسان عند سماعها، لأدركتم ان البصرة تعيش كارثة صحية واجتماعية وثقافية رغم انها أغنى محافظة عراقية”. وأردف “لا اريد اي تعليق، بل ان تذكروا بالصلاة فقط، من دفنوا في القبور وكانوا يحلمون بحياة افضل، ومن سقط البارحة واليوم ضحية العنف، الراقدين في المستشفيات، الحفاة والعراة، اليتامى والأرامل، العاطلين عن العمل، ضحايا المخدرات، ضحايا العنف الاسري والاجتماعي”، واختتم بالقول إن “بدلا من الحياة الأفضل فأهل البصرة في درب الآلام”.