FacebookTwitterGoogle Bookmarks

وفد آشوري ينقل للخارجية الألمانية معاناة شعبنا في الجزيرة السورية

04 تشرين1/أكتوير 2018

بيت نهرين- خاص: التقى وفد مشترك من المنظمة الآثورية الديمقراطية ممثلاً بالسيد عيسى حنا واتحاد الأندية الآثورية في أوروبا الوسطى ممثلاً برئيسه عزيز سعيد، الثلاثاء 2 تشرين الأول 2018، مسؤول الملف السوري في وزارة الخارجية الألمانية فرانك هورست ومساعديه للشؤون الانسانية والإغاثة وذلك في العاصمة برلين.

وذكر بيان للمنظمة الآثورية الديمقراطية، تلقى "بيت نهرين" نسخة منه، أنه "استعرض الوفد بداية آخر التطورات في الساحة السورية، وقدم تصوراً عن طبيعة المشهد السياسي وما يعتريه من تعقيدات ومخاطر مستقبلية بعد أن باتت سوريا ساحة لصراعات وأجندات ومصالح متناقضة".

وأضاف "قدّم حنا عرضاً لمواقف المنظمة الآثورية الديمقراطية التي تؤكد دائماً على أهمية نهوض إرادة دولية فاعلة للدفع قدماً بمسار الحل السياسي وفق مبادئ إعلان جنيف وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة برعاية الأمم المتحدة وبما يضمن الانتقال الى نظام ديمقراطي علماني يصون كرامة وحقوق الانسان، ويقوم على أسس العدالة والمساواة والشراكة بين كافة السوريين"، كما قدم "تكثيفاً لمطالب المنظمة الآثورية الديمقراطية بما يخص السريان الآشوريين في سوريا والمتمثلة بأهمية الإقرار بأن سوريا دولة متعددة القوميات والديانات والثقافات، يقر دستورها بحقوق متساوية لكل القوميات والأديان واعتبار لغاتهم وثقافاتهم لغات وثقافات وطنية ثمثل خلاصة تاريخ سوريا وحضارتها".

وأكد على "الاعتراف بالوجود والحقوق القومية للسريان الآشوريين واعتبار لغتهم وثقافتهم السريانية لغة وثقافة وطنية، مؤكداً على أهمية دعم هذه المطالب المنسجمة مع معايير الحقوق والمواثيق الدولية وأسس الدولة الحديثة".

وأشار الى أنه "قدّم شرحاً عن واقع ومعاناة السكان في منطقة الجزيرة السورية، وأهمية بذل جهود كافية من المؤسسات الألمانية في مجالات الإغاثة ومشاريع التنمية، للتخفيف من معاناتهم ودعم مقومات بقائهم واستمراريتهم"، ناقلاً للخارجية الألمانية "معاناة شريحة واسعة من السكان وخاصة من أبناء شعبنا من بعض السياسات والممارسات الأخيرة من قبل سلطة الأمر الواقع المتمثلة بالإدارة الذاتية بما يتعلق بموضوع فرض الترخيص والمناهج الخاصة بالإدارة الذاتية على المدارس التابعة للكنائس، وممارسة سياسات الترهيب وكم الأفواه عبر الاعتقال التعسفي للناشط الآشوري سليمان يوسف على خلفية مواقفه المناهضة لسياسات وممارسات الإدارة الذاتية والقوى المنضوية ضمنها".

وخلص الى القول "بدوره عبر السيد فرانك هورست ومساعديه عن سعادتهم بهذا اللقاء، وعن تفهمهم لما حمله من تصورات ومطالب، مؤكدين استعدادهم وحرصهم في وزارة الخارجية على العمل على دعمها ومساندتها".