عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

وجهة نظر

19 كانون1/ديسمبر 2019

جرجيس يونان

 

كان اجدر ومن المفترض بالنائب يونادم يوسف كنا عضو لجنة التعديلات الدستورية وممثل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الوحيد في هذه اللجنة، ان يدعو لاجتماع تشاوري يضم جميع القوى السياسية القومية الفاعلة على الساحة العراقية والاقليم و رؤساء او ممثلى كافة الطوائف المسيحية في العراق وعدد من الشخصيات الاكاديمية والقانونية المستقلة والمختصة، لاعداد ورقة او وثيقة مطالب و اهم التعديلات الواجب تعديلها فيما يخص حقوق شعبنا ومنها مسألة التسمية التي توحد شعبنا الذي لا يمكن ان يتحمل القسمة على ثلاثة كما يبغى البعض لغايات لا نعرف ماذا يستفاد اذا اصبحنا فرق متعددة و متفرقة..!؟ يمكن ان تكون هذه الفرصة الاخيرة متاحة لشعبنا لانصافه اسوة بباقي القوميات و المكونات العراقية الاخرى، ولكي يكون الجميع مشارك في هذه المسؤولية التأريخية وتبيان الخط الابيض من الخط الاسود واخذ القرارات بالاغلبية المطلقة، لكي لا نقع في حرب البيانات وتقديم المذكرات كل جهة حسب ما يحلوا لها وتطبيق اجنداتها الحزبية على مصير شعب بأكمله.

وعند حصول هكذا اجتماع ومناقشة كل المسائل المتعلقة بمصير شعبنا وبصورة علنية ومكشوفة، عندئذ لايستطيع احد ان يلوم ممثل شعبنا في هذه اللجنة، يبقى عليه تقديم المطالب الى اللجنة و اقناعهم بمطالب شعبنا الدستورية المحقة وتأدية المهام الملقاة على عاتقه و الاستفادة من تجارب الماضي للملمة اشلاء هذا الشعب الجريح الذي قدم تضحيات جسيمة من اجل بناء الوطن خلال مراحله التأريخية منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وحتى الآن .