عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

لسنا أقوياء ولكننا لسنا ضعفاء وسندافع عن الحق ولا تهمنا العناوين

05 تموز/يوليو 2020

كامل زومايا

 

ان عملية الاستحواذ او محاولة الاستيلاء على المنظمات المستقلة ذات توجهات انسانية حقوقية وطنية تدافع عن حقوق الانسان وحقوق الاقليات أصبح عرف في العراق من خلال لي ذراعها بشتى الاساليب غير الاخلاقية، فتارة يتم من خلال تشويه سمعتها وتارة اخرى كيل التهم الباطلة للذين يعملون من اجل الدفاع عن حقوق شعبهم، حيث تحاك خيوطها في انصاص الليالي وفي المكاتب المسكونة ومنهم من يحاول استغلال الوضع القائم في العراق من رخاوة واستغلال نفوذه او علاقاته في ترسيخ وضع غير عادل وغير منصف وبعيدا عن الحقيقة ...

مازال لنا من الصبر الكثير ولم ينفذ، ومن يعتقد اننا ضعفاء فهو واهم، لدينا ايماننا في قضية شعبنا ولنا اصرار على مواصلة الطريق للدفاع عن ضحايا شعبنا، نعتمد على ايماننا بقضية شعبنا وعلى النزاهة والشفافية التي نتعامل بها في عملنا ونحن مستعدين للمكاشفة الصريحة بالبراهين وليس في كيل الاتهامات والتشهير من اجل تغطية او حجب الحقيقة، فاهلا وسهلا بالبراهين وليس لدينا شيئا نخفيه او نخاف منه ..

على الصعيد الشخصي والعائلي وبأمكانياتنا المتواضعة حالنا حال رفاقنا وقوى شعبنا العراقي قاومنا النظام العراقي في العاصمة بغداد،  ولم يخيفنا انذاك سطوة النظام وجلاوزته ولا عنجهيته وغطرسته ولا اساليبه القمعية في التعذيب واخذت منا هذه المواقف احلى سنين عمرنا في سجن ابو غريب كل ذلك لاننا كنا ومازلنا مؤمنين بقضية شعبنا، لم نضعف يوما ولم نستكين يوما ولم نكن حسابا لجبروت النظام، هكذا تربينا على قول الحق وحب الوطن وان لا نعيش حياة الذل ولا نقبل الطاعة  العمياء والقبول بقوة الظالم مهما كان، لذا اقول سوف لا نهتم ومعنا الخيريين الصادقين والمؤمنين بقضيتهم لهكذا ارهاصات من نفر يريد ان يبني مجده على حساب الاخرين عبر التشهير وقذف التهم هنا وهناك لاجل ان نتراجع عن حقنا ... انسى

لو اردنا ان نبني قاعدة سليمة في بناء مجتمعنا، علينا ان لا نسكت على الاخطاء والتجاوزات التي تصدر من اقرب الناس من حولنا وخاصة من "الاصدقاء" و"الرفاق" أو كانوا "رفاق "، لأن اس المشكلة تكمن عندما نحتكم لهذه التسميات بعيدا عن انصاف الحق، لذا علينا ان نكون صريحين وبمواقف ثابتة وواضحة بعيدا عن الشخصنة والتحزب والمحابات ...

اننا ندعو  صوت العقل ان يأخذ طريقه في حل الاشكالات وندعوا الاخرين في ذات الوقت مراجعة مواقفهم قبل فوات الاوان، كما ندعوا المهتمين بالدفاع عن حقوق ضحايا الابادة الجماعية قول الحق وان يكون لهم موقف صريح وواضح من المحاولات غير المسؤولة التي تحاول اجهاض المنظمات المستقلة ...

ومن له آذان فليسمع