عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

لمن ابكي

05 آب/أغسطس 2020

نضال عاشا

 

لمن أبكي على وطني العراق المتألمِ، أم ابكي أرض لبنان المنكوبة، أم ابكي سوريا الجريحةِ، ام فلسطين الدرة المغتصبةِ وغيرها من البلدان ... لقد جفت المدامع من كثرة ماذرفت من دموع تحرق الوجنات من كثرة النواح والبكاء على اوطان ضاعت من زمان.... دمرت وسحقت واستشهد ابنائها بغير حقٍ فقط لأنهم ابناء اوطانٍ فقدت بها الحقوق تشرد وهرب الكثيرين الى بلاد المهجر طلباً للعيش الرغيد وخوفاً من الحرمان... تاركين اوطانهم وفي قلبهم حرقة وغصة في الفؤاد ودموع تجري كالانهار، تغربوا تعذبوا وتألموا تحملوا كل مصاعب الحياة ليهنئوا براحة البال والأمن والأمان...

 من سيبكي على الاخر؟ أنحن نبكي على اوطاننا؟ أم أوطاننا تبكي على فراقنا؟ بغداد دار السلام تبكي من الالام وتنادي اغيثوني وانقذوني من يد الغدر والظلام... بيروت عروس الشرق الاوسط تلطخت ثيابها بالدماء تبكي وتنوح كفاكم ظلماً وقتلاً للأحباء يا اغبياء... تناجي دمشق الشام ارحموني انا جريحة لقد قتلتم عزتي وشموخي واغتصبتم منا حق الحياة... اختنقت القدس بغصتها وكتمت انفاسها لتعيش الأمل بعد الحرمان ورغم المها تردد بشموخ سنموت كالأسود فداءاً للاوطان.. والى غيرهها من الاوطان التي تألمت وتعذبت من الغدر والخذلان وزرع بذور الطائفية والعنصرية وتعرضت للذل والهوان... كفاكم يا طغاة ويا قوى الشر تعذيباً للبشرية وتخريباً لدولٍ كانت تعيش بعزة وكرامة وتتعامل مع بعضها كأنسان.