عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

على قيادة زوعا محاسبة يونادم كنا حزبيا بتهمة الخيانة والتقصير لاخلاله بالنظام الداخلي ومنهج الحركة للمرة الثانية !!!

04 أيلول/سبتمبر 2020

أنطوان الصنا

 لدى اطلاعي بعناية واهتمام على مقال رابي جيفارا زيا العضو القيادي السابق في الحركة الديمقراطية الاشورية زوعا تحت عنوان نواب الكوتا المسيحية، وحدويون أم، انفصاليون؟) للاطلاع الرابط ادناه والمنشور في موقع عنكاوا الموقر بتاريخ 30 - 8 - 2020 (ملحق بالمقال المذكور وثيقتين رسميتين لممثلي شعبنا الخمسة في برلمان العراق) اعتقدت ان الوثيقتين قد تكون مفبركة وليست رسمية واصولية لكن بعد التدقيق والاستفسار من مصادر موثوقة ومطلعة وامينة اتضح ان الوثيقتين صحيحة مائة في المائة ولا غبار عليهما مع الاسف وبصدد ما تقدم اوضح رأي الشخصي الاتي :

1-الخيانة الاولى: اغلب ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي واحزابه ومؤسساته القومية في الوطن والمهجر يعرفون جيدا ان السيد يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية كان ممثلا لشعبنا في مجلس الحكم الذي حكم العراق بعد سنة 2003 وقبل الانتخابات (بالتعين) من قبل بريمر الحاكم الامريكي المدني للعراق انذاك (قبل انتخابات 2005) وكان يونادم كنا عضوا في لجنة صياغة دستور العراق الاتحادي (لتمثيل شعبنا بالتعين ايضا) وتمت المصادقة على الدستور المذكور في استفتاء شعبي عام 2005 المشكلة ان الدستور قسم شعبنا الى ثلاث قوميات المادة 125 حيث وضع يونادم كنا الواوووو وجعلها (الكلداني والسرياني والاشوري) خلافا للنظام الداخلي ومنهج وبرنامج زوعا السياسي ناهيك عن التقصير وتجاهله حقوقنا المشروعة في الوطن بشكل صريح وواضح بالدستور المذكور هذه الخيانة الاولى.

2-الخيانة الثانية : بعد ان استطاع يونادم كنا بطرق ملتوية ومشبوهه وغير مشروعة قانونا وبالفساد والعلاقات المريبة ازاحة النائب القومي الاشوري المتميز والمعروف رابي عمانوئيل خوشابا الامين العام للحزب الوطني الاشوري من البرلمان واحلال محله نفذ يونادم كنا خطته وخيانته لانه تم تسمية يونادم كنا مرة ثانية ممثلا لشعبنا في لجنة تعديل دستور العراق الاتحادي بعد ثورة تشرين البطلة حيث بتاريخ 15 - 12 - 2019 (الوثيقة المرفقة مع الرابط الاول ادناه) وقع السيد يونادم كنا مع بقية ممثلي شعبنا الاربعة مع الاسف على استمرار تقسيم شعبنا ووضع الواوات بين الكلداني السرياني الاشوري في الدستور خلافا للنظام الداخلي ومنهج وبرنامج السياسي لزوعا هذه الخيانة الثانية.

3-وحسب الاجراءات الانضباطية المتعارف عليها في الانظمة الداخلية للاحزاب يتعرض العضو فيه بصرف النظر عن مركزه الحزبي للاجراءات الانضباطية في حالة عدم التزامه بالنظام الداخلي والبرنامج السياسي للحزب او التقصير في تنفيذ المهام والواجبات الحزبية والاساءة لسمعة الحزب حيث تتخذ الاجراءات وفقا لحجم المخالفات المرتكبة واستنادا للمادة 7 من النظام الداخلي للحركة الديمقراطية الاشورية زوعا باب - العقوبات - الفقرة خامسا - عقوبة الطرد - فقرة - 1 - ارتكب خيانة ضد شعبه) وبما ان يونادم كنا ارتكب خيانة وتقصير واساء لسمعة لزوعا وسمعة شعبنا وللمرة الثانية لذلك على قيادة زوعا ان تتخذ كل الاجراءات والتدابير لمحاسبته انضباطيا وفقا للنظام الداخلي رغم علمي ان ذلك قد يكون مستحيلا لان يونادم كنا مع الاسف اختزل تنظيم زوعا بشخصيته واصبحت زوعا شركة عائلية بأمتياز ليونادم كنا وعائلته وعشيرته وللمنافقين والمداهنين بحمده مثلما كان الدكتاتور صدام حسين يعمل اذا قال صدام حسين قال العراق واذا قال يونادم قالت زوعا واللبيب من الاشارة يفهم.

4-ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن ابتلى ببعض قيادات التنظيمات القومية ملتصقة بالكرسي لعقود والتي تتسم بعقليات قيادية مخادعة ومتعالية ومناورة ودكتاتورية وعاجزة عن التطور وفهم واستيعاب المعادلات الوطنية والقومية والاحداث الجديدة في ساحة شعبنا وفي مقدمتها قيادة زوعا الحالية لان منطلقاتها شخصية وعائلية واحيانا قبلية مما يجعلها اسيرة وعامل كبح دائم لتطلعات وهموم وحقوق ابناء شعبنا القومية المشروعة في الوطن وطروحات القيادات والكوادر الحزبية التي تطالبها بمواقف قومية ووطنية وفكرية وتنظيمية صريحة وشجاعة لكنها مع الاسف تتمسك بالاطر التقليدية والعقلية القيادية البيروقراطية والدكتاتورية المتسلطة على رقاب تنظيمها الحزبي لفرض وصايتها وسطوتها بشكل غير مقنع على كافة مستوياتها فكريا وقوميا ووطنيا وماليا وتنظيميا بالتضليل والمخادعة واغفال قرارات وتوصيات المؤتمرات الحزبية العامة والنظام الداخلي الذي اصبح يعدل على مقاساتها !! لغاية في نفس يعقوب من اجل ديمومة سطوتها ودكتاتوريتها ونفوذ عائلتها حزبيا ووزاريا ونيابيا وماليا وفقا لنظرية الانظمة الشمولية