عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

مؤتمر بروكسل وحقيقة المتشككين به

02 كانون2/يناير 2018

روميو هكاري

 

لقد كثرت الأقاويل والتأويلات والاجتهادات الغير صحيحة والغير معقولة حول مؤتمر بروكسل الذي هو المؤتمر الأول في التاريخ الحديث يعقد خصيصاً لشعبنا وعلى مستوى دولي ودعم عالمي كبير في بروكسل في 28-30 حزيران الماضي وفي البرلمان الأوروبي الذي هو مصدر ومنبع تشريع القرار الأوروبي، والمنبر الذي طالما افتخر بعض من يتهمون ويهاجمون هذا المؤتمر بحجج واهية لا يصدقها من يعرف الأسباب الحقيقية وراء عدم مشاركتهم، يفتخرون بلقاء أحد أعضاء هذا البرلمان الموقر وبالذات داخل هذا البرلمان.

برأينا وبرأي أكثرية شعبنا المتابعين والحريصين على مستقبل قضية شعبنا كان الأجدر بمن قاطع المؤتمر أن يشارك بعض جلساته ويدلي برأيه الايجابي أو السلبي الذي يراه مناسباً لتحقيق أهداف شعبه أمام مسمع ومرأى المؤتمرين والعالم كله الذي كان يتابع هذا المؤتمر وليس باتهام راعي المؤتمر والمشاركين من الأحزاب القومية ومن أبناء سهل نينوى الحقيقيين باتهاماتهم القديمة الجديدة التي لا يصدقونها هم بأنفسهم.

نحن لن نذهب الى البرلمان الأوروبي من أجل مدح الكرد أو كائن من يكون أو محاولة إلحاق سهل نينوى بالإقليم كما تدعون (لأن هذه الصفة لن نأخذها من أصحابها الحقيقيين)، بل ذهبنا لنطالب بحقوق شعبنا وتحديد مستقبله في محافظة سهل نينوى والتي تتطور الى الإقليم مستقبلاً وقد دعم هذا المطلب الأوروبيين والحكومة الأميركية من خلال ممثليهم الذين حضروا المؤتمر لثلاثة أيام وكذلك بحضور ممثلي الإقليم وحكومة المركز المكلف شخصياً من قبل حيدر العبادي، وفي كلماتهم أضهروا جلياً دعم ومساندة رئيس الإقليم وحكومة الإقليم لمطاليبنا كما نطالب بها نحن ودون تردد وأعتقد قد سمعتم هذا الكلام ولكن ممثل الحكومة العراقية الذي خيب آمالكم وآمالنا وأبناء شعبنا في مؤتمر آخر في بروكسل قبل أسابيع وبحضوركم أنتم ضمن (وفد العراق) عندما رفض طلبكم للمجتمع الدولي حول حماية شعبنا والمسائل الأخرى ولكن لم نسمع منكم كل هذه الضجة الهوجاء المصطنعة ضد المخلصين من أبناء شعبكم وأصدقائنا من الأوروبيين والأميركان بل عملتم تكتيماً إعلامياً لا يليق بما تدعون به الآن كونه غير مرغوب فيه، وأضر بمصداقيتكم حتى من قبل أصدقائكم.

لذا نقول أين كنتم وأين كانت مواقفكم النارية وحشد العناوين المصطنعة التي لا أساس لها بإسم شعبنا التي أخجلت حتى صفحات التواصل الاجتماعي والتي يذكرنا بدعايات إعلام الزمن البائد، من إنكار ورفض حكومة بغداد لمطاليبنا؟ وليعلم شعبنا بأنه حتى في هذا المؤتمر اكتفى ممثل العراق بمجاملتنا كوننا مسيحيين أبناء العراق كباقي أطياف الوطن واستبشرنا بأن العراق عراقنا كباقي القوميات الأخرى وسنتمتع بالمواطنة ولكن لا ندري أي درجة من المواطنة يقصد بها! إذن المسألة واضحة من هذا الكيل بمكيالين.

وأخيراً نقول للعناوين المصطنعة حديثاً والمواقع والمجموعات وحتى الشخصيات التي كانت تدعي بالاستقلالية، حقاً انكم لم تفلحوا في الحفاظ على استقلاليتكم بل أصبحتم جزءاً لا يتجزأ من الدعايات الكاذبة للتنظيمات التي تسترتم خلفها!