طباعة

مضمون اجتماعات رئيس إقليم كوردستان في بغداد

20 حزيران/يونيو 2020

بيت نهرين – عن رووداو

كشفت رئاسة إقليم كوردستان، اليوم السبت (20 حزيران 2020)، عن مضمون الاجتماعات التي عقدها رئيس الإقليم، نيجيرفان بارزاني، في العاصمة العراقية بغداد اليوم، مع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، ورئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، إلى جانب الممثلة الأممية في العراق، جينين بلاسخارت.
الكاظمي ونيجيرفان بارزاني: تجاوز الأزمات بحاجة إلى تعاون الجميع والتنسيق بينهم
وقالت الرئاسة في بيان إن مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي استقبل اليوم في بغداد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان.

وخلال اجتماع حضره نائبا رئيس إقليم كوردستان، قدم الرئيس نيجيرفان بارزاني تهانيه للسيد الكاظمي بمناسبة تسنمه مهامه، ثم جرت مناقشة المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان والعمل على حلها وفقا للدستور العراقي، وسبل مواجهة التحديات الحالية التي تواجه البلد.
وأكد الجانبان على أهمية التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان لغرض تجاوز التحديات وخاصة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط وتداعيات وباء فيروس كورونا التي ألمّت بالعراق.

كما شدد الجانبان على أن تجاوز الأزمات والتصدي للوضع الصعب الذي يمر به البلد وإعادة الأمان والاستقرار، بحاجة إلى تعاون الجميع والتنسيق بينهم.

استعراض الحلول المطلوبة لإخراج العراق من الأزمة الاقتصادية

إلى ذلك، أفادت رئاسة إقليم كوردستان بأن برهم صالح رئيس جمهورية العراق الاتحادية استقبل اليوم السبت، في بغداد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان.

وخلال اجتماع حضره نائبا رئيس إقليم كوردستان، جرى التأكيد على أهمية حل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان بموجب الدستور وعن طريق التعاون والتنسيق المشتركين بما يحفظ حقوق كل العراقيين ويحقق العدالة الاجتماعية.

وفي جانب آخر من الاجتماع تم استعراض الحلول المطلوبة لإخراج العراق من الأزمة الاقتصادية، إضافة إلى التشديد على التنسيق والتعاون بين كل الأطراف لمواجهة فيروس كورونا والحد من تفشيه.

رئيس البرلمان العراقي ورئيس إقليم كوردستان يؤكدان العمل على اجتياز الوضع وحل المشاكل
كما استقبل محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي بعد ظهر اليوم في بغداد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان.

وفي لقاء حضره نائبا رئيس إقليم كوردستان، تم التباحث بشأن المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، وسلطت الأضواء على الأزمة المالية وتداعيات وباء فيروس كورونا وسبل مواجهتها.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق بين الجميع من أجل تجاوز الصعوبات الحالية والعمل على اجتياز الوضع وحل المشاكل وفقاً للدستور.

نيجيرفان بارزاني للممثلة الأممية: مستعدون لحل المشاكل مع الحكومة الاتحادية في إطار الدستور
وفي السياق، اجتمع نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان مساء اليوم في بغداد بجينين بلاسخارت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

وسلط الجانبان الضوء، خلال الاجتماع، على الأوضاع السياسية والاقتصادية للعراق وتداعيات وباء فيروس كورونا، وأكدا على أهمية وضرورة التعاون والتنسيق بين كافة الأطراف العراقية لغرض تجاوز الأزمات.

وشكلت مسألة مباشرة الكابينة الجديدة للحكومة الاتحادية العراقية برئاسة السيد مصطفى الكاظمي مهامها، ومشاكل إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، والحوار والجهود المبذولة لحلها على أساس الدستور، محوراً آخر للاجتماع.

وأكد نيجيرفان بارزاني استعداد إقليم كوردستان لحل المشاكل مع الحكومة الاتحادية في إطار الدستور، مشيراً إلى دور الأمم المتحدة في العراق وفي حل المشاكل.

واليوم السبت، وصل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى بغداد، وبدأ سلسلة اجتماعات مع الرئاسات العراقية الثلاث، لتداول مجموعة مسائل وفي مقدمتها مسألة الموازنة والمستحقات المالية لإقليم كوردستان.

الهدف من زيارة رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى بغداد هو الحوار لحل مشاكل أربيل – بغداد، والتي تؤثر الآن أكثر من أي وقت آخر على إقليم كوردستان وبصورة خاصة في المجالات الاقتصادية والمالية.

وخلال هذه الزيارة، كانت لرئيس إقليم كوردستان اجتماعات متفرقة مع كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، ورئيس الوزراء الاتحادي، مصطفى الكاظمي.

ورافق الرئيس نيجيرفان بارزاني في زيارته، نائباه مصطفى سيد قادر، وجعفر شيخ مصطفى، وفريق الرئاسة.

إلى ذلك، أعلن نائب رئيس البرلمان العراقي بشير حداد، لشبكة رووداو الإعلامية أن "الهدف من تلك الاجتماعات هو تمهيد السبيل لبدء الحوار الإيجابي لوفد حكومة إقليم كوردستان المقرر ذهابه إلى بغداد".

وتابع، أن "وفد حكومة إقليم كوردستان، زار بغداد 3 مرات حتى الآن للحوار حول الموازنة ورواتب الموظفين حتى الآن، إلا أنه لم يتم إبرام أي اتفاق، وينوي التوجه إلى بغداد من جديد".
وقد كانت لنيجيرفان بارزاني زيارات سابقة إلى بغداد هدفها حل المشاكل بين الجانبين، حيث اجتمع فيها مع مسؤولي الحكومة العراقية.

فبعد ثمانية أيام من توليه رئاسة إقليم كوردستان، قام نيجيرفان بارزاني بزيارة بغداد واجتمع مع كبار المسؤولين العراقيين.

وفي 20 حزيران 2019، اجتمع رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، مع رئيس الوزراء العراقي آنذاك، عادل عبد المهدي، وتقرر خلال اجتماعهما تدشين مرحلة جديدة من الحوار لحل المشاكل العالقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية.

كما تقرر خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي السابق تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين للبحث في جدول أعمال الحوار والقضايا العالقة، من قبيل المادة 140 الدستورية والنفط والموازنة والمالية والبيشمركة وغيرها، والإعداد لبدء الحوار من أجل حل كل المشاكل في إطار الدستور العراقي.

وفي تلك الزيارة أيضاً، اجتمع رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، مع رئيس جمهورية العراق، برهم صالح، ورئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي.

وفي 29 حزيران 2019، كانت لنيجيرفان بارزاني زيارة أخرى لبغداد، وعقد خلال تلك الزيارة اجتماعات منفصلة مع رئيس جمهورية العراق، ووفد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

وفي تشرين الثاني 2019، وفي مستهل التظاهرات التي عمت العراق، زار نيجيرفان بارزاني بغداد، وكانت له اجتماعات مع كل من رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس تحالف البناء هادي العامري، ورئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري نصار الربيعي، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس تحالف الوطنية إياد علاوي.

وخلال اجتماعاته ولقاءاته تلك، أكد نيجيرفان بارزاني على دعم إقليم كوردستان للاستقرار الأمني والسياسي في العراق، مبدياً استعداد إقليم كوردستان لتقديم أي مساعدة لازمة لحل المشاكل.

كما اجتمع خلال تلك الزيارة مع رئيس الوزراء العراقي حينها، عادل عبد المهدي، وبحث خلال اجتماعهما، العلاقات بين أربيل وبغداد والحوار لحل المشاكل والتعاون بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية في مواجهة داعش.

وأثمرت تلك الزيارات عن التوصل إلى اتفاق أربيل وبغداد بشأن النفط والأمور المالية، ومشاركة أربيل للمرة الأولى في إعداد الموازنة العامة لسنة 2020، لكن تظاهرات العراق واستقالة عبد المهدي أديا إلى عدم تقديم مشروع قانون الموازنة لمجلس النواب، ثم تراجع بغداد عن العمل بالاتفاق نتيجة تدهور أسعار النفط.