عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

قصف جوي يستهدف "كونه ماسي" في السليمانية ويقتل ثلاثة أشخاص

25 حزيران/يونيو 2020

بيت نهرين – عن رووداو

أسفر قصف جوي استهدف مصيف "كونه ماسي" في محافظة السليمانية عن سقوط قتلى وجرحى، فيما أعلن قائممقام قضاء "شاربازير" عن بدء التحقيق، وأن القصف نفذته طائرات.

وقال قائممقام قضاء شاربازير، شاهو عثمان، لشبكة رووداو الإعلامية إن "طائرة قامت بقصف مصيف كونه ماسي، وأدى القصف إلى سقوط قتلى وجرحى".

 وقال شاهد عيان آخر زود شبكة رووداو الإعلامية بتصوير فيدوي للحظة وقوع الحادث: "كنا هناك لغرض السياحة والاستجمام، وفجأة ظهرت طائرة وقصفت منبع مياه كونه ماسي".

 من جهتها زعمت مصادر غير رسمية مقربة من تركيا، أن طائرات تركية قامت بعملية القصف وأنها استهدفت مجموعة من كوادر حزب العمال الكوردستاني، لكن لم يتم تأكيد هذه المعلومة.

 ويظهر في تسجيل الفيديو أن الهجوم وقع في مكان قريب من أحد الجسور وهناك مجموعة من الأشخاص في المكان الذي تعرض للقصف، وتشاهد ألسنة دخان سوداء وزرقاء، ويقول الشاهد الذي صور الحادث إنه رأى جثة قتيل في وسط الشارع.

وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية أكدت يوم الأربعاء (24 حزيران 2020)، أن العراق تقدم بشكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد الاعتداءات على أراضيه.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن عضو اللجنة عبد الخالق العزاوي، إن "لجنة الأمن والدفاع طلبت بتقوية الدفاعات الجوية والطيران والرادارات، لتعزيز قدرات الجيش العراقي في مواجهة أي اعتداءات محتملة".

وحول موضوع الاعتداء التركي والإيراني على الأراضي العراقية، أضاف العزاوي أن "هناك تنسيقاً عالياً بين القائد العام للقوات المسلحة ولجنتي الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية النيابيتين عبر استدعاء سفيري تركيا وإيران لدى بغداد وتسليمهما رسالتي احتجاج شديدتي اللهجة".

وأوضح أن "العراق تقدم بشكوى رسمية لدى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ضد الاعتداءات على الأراضي العراقية".

وكانت وزارة الخارجية في وقت سابق قد استدعت سفيري تركيا وإيران  لدى بغداد إلى مقرها، وسلمتهما مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.

وبدأت تركيا منذ 14 حزيران 2020، عملية عسكرية تستهدف مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، وتقول تركيا إن العملية هي رد على تصاعد وتيرة العمليات المسلحة التي تستهدف مواقع الجيش التركي على حدودها مع العراق.

وتجري العملية العسكرية التركية التي تستهدف مواقع حزب العمال الكوردستاني في إقليم كوردستان بمشاركة طائرات إف 16 الحربية، التي قامت في 15 حزيران الجاري بقصف مناطق سنجار، قرة جوخ، قنديل، الزاب، آفاشين، باسيان، مخمور، وخواكورك في إقليم كوردستان.

وأدى قصف نفذه الطيران التركي، في منطقتي شيلادزي وكاني ماسي في دهوك إلى استشهاد خمسة مواطنين، في حين تقول تركيا إنها قتلت ثلاثة من مسلحي حزب العمال الكوردستاني.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية يوم الخميس (18 حزيران 2020) أن قواتها أصابت أكثر من 500 هدف تابع لحزب العمال الكوردستاني في منطقة حفتنين خلال العملية التي أطلقت عليها تركيا "مخلب النمر".

وكان الطيران التركي والحرس الثوري الإيراني قد قصف يوم الثلاثاء، (16 حزيران الجاري) قرية آلانه التابعة لقضاء حاج عمران، حسبما أفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية.

وجددت إيرن قصفها يوم الأربعاء، (17 حزيران، 2020)، لقرية آلانه التابعة لمنطقة حاج عمران، بعدما كانت قد قصفت ذات القرية الثلاثاء.