عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

كنائس “منسيّة” في “المدن السوريّة الميّتة

01 آب/أغسطس 2020

بيت نهرين – عن اليتيا

تتصدر المواقع الثقافيّة السوريّة مثل مدينة دمشق القديمة ومدينة حلب القديمة العناوين منذ العام ٢٠١١ وذلك للضرر الكبير اللاحق بها بسبب الحرب. قد لا تعرفون أن في سوريا ما يُعرف بـ”المدن الميّتة” المعروفة أيضاً بـ “المدن المنسيّة” وهي مجموعة من ٧٠٠ مدينة قديمة كانت في ما مضى عواصم لحياة ريفيّة صاخبة في أواخر العصور القديمة (٣٩٥ – ٨٠٠) والفترة البيزنطينيّة (٣٣٠ – ١٤٥٣) عندما كانت أجزاء من شمال شرق سوريا في قلب طريق تجارة زيت الزيتون.

 وترقى “المدن المنسيّة” الواقعة بين حلب وإدلب الى الفترة الممتدة بين القرنَين الأوّل والسابع. ويعتقد المؤرخون انه جرى التخلي عنها تدريجياً بين القرنَين الثامن والعاشر. ولا يزال من غير الواضح لما أصبحت “منسيّة” علماً ان السبب قد يُعزى الى انخفاض في أسعار زيت الزيتون أو تغيير طرق التجارة بعد أن استحوذ العرب على جزء كبير من الشرق الأوسط.

 وتُعتبر بقاياها اليوم خاصةً حماماتها العامة وكنائسها شهادة على الانتقال من العالم الوثني الى الإمبراطورية الرومانيّة والمسيحيّة. إليكم بعض الأمثلة عن الهندسة المسيحيّة القديمة في مدن سوريا المنسيّة.