عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

أفرام في ذكرى الشهداء السريان: إنصافنا آت ولبنان يستحق

25 تموز/يوليو 2018

بيت نهرين- خاص: أعلن رئيس الرابطة السريانية حبيب أفرام "ان الرابطة ولدت من نداء المقاومة للدفاع عن لبنان وعن المسيحية الحرة فيه".

وقال في بيان، في ذكرى الشهداء السريان في لبنان: "عام 75، تنادت ضمة من شبابنا بدعم تام من المطران جورج صليبا، وأنشأت أول مؤسسة سياسية سريانية في لبنان، همها الأكيد المشاركة في الذود عن الوطن وعن حقوقنا فيه. ترأسها الراحل جوزف أحمر، السرياني الكاثوليكي لأكثر من ست سنوات".

وتابع: "هكذا من البدء، لم تميز مطلقاً بين كنائسنا ومذاهبنا وأبنائنا في كل مفاصلها. وفي يوم من أيام حروب الجنون، إرتفع لنا باقة كبيرة من شهداء في معركة تحرير تل الزعتر، فقررت الرابطة إعلان 24 تموز يوم الشهداء السريان في لبنان، إنه يومنا وتاريخنا ونضالنا وعطاؤنا وزهرة شبابنا فلا يسرقه أحد".

وأضاف: "نحن في الرابطة، كل عناصرنا وكل أبنائنا في الجيش وفي كل الأحزاب والتنظيمات، كنا مؤمنين بأن لبنان يستحق أن نعطيه حتى الثمالة، لبنان الواحة والحريات وكرامة الانسان. ويشرفنا أننا لم نكن يوماً جزءاً من صراع أخوة وقتال أهل. لكن، وبعد إنتهاء الحرب، ومع الطائف، ومع العهود، ينتاب شعبنا شعوراً عميقاً دفيناً خطيراً".

وقال: "إن الدم كان هباءً، فالنظام السياسي اللبناني يصنف مواطنيه درجات، والسريان وباقي الأقليات المسيحية من كلدان وآشوريين ولاتين وأقباط في الدرجة الأخيرة في الحقوق. لم يكترث النظام لشكوانا في ضرورة زيادة عدد نوابنا الى ثلاثة، ونحن ستون ألف ناخب، ولا يعطينا من فتات الادارة شيئاً، ويمنع عنا المشاركة في أي وزارة منذ الاستقلال".

وتابع: "فلماذا؟ لقد ناضلت الرابطة دائماً مع الماروني القوي منذ بشير، وجمعتها مع العماد ميشال عون رفقة نضال ودرب تحالف، ورأت فيه تجسيداً لرئيس مسيحي مشرقي، يعي همومها والمشاكل، وكانت فخورة بأنه كان المتحدث الرئيسي في الذكرى المئوية لسيفو مجازر السريان، وأنه رعى وأطلق اللقاء المسيحي المشرقي، وأنه كان خطيباً في مهرجان خاص في كنيستنا في السبتية، وأنه رعى حفل عشاء الرابطة الأخير ممثلاً بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الصديق العزيز للرابطة، ولذلك فهي تعتبر هذا العهد عهدها وتأمل أن تنصف في هذا العهد. فاذا لم يكن الآن فمتى".

وختم: "إذا لم يكن مع الرئيس عون فمع من؟ أيها الشهيد، صحيح أن الكثير من أبنائنا فقد الثقة بالوطن وهاجر. صحيح أن الأزمات تتراكم، فقر بطالة ديون بيئة وفقدان الحلم. وصحيح أن بلاد الانتشار تعامل أبناءنا بالكرامة، ومن سخريات الأقدار أن يكون للسريان وزير في السويد وخمس نواب، لكننا ما زلنا نؤمن أن مجدنا هنا في لبنان قلب الله كما أسميناه، وفي الشرق رسالة تجذر وشهادة ونور، رغم كل الدواعش والاضطهادات، ومازلنا نؤمن أن إنصافنا آت، وأننا قاومنا حيث يجب، وان لبنان يستحق. وأننا سنكون طليعة عطاء إذا دعانا الواجب من جديد. دمك أيها الشهيد أزهر أمانة لوطن نعمره كل يوم، ونحن على العهد والوفاء".