احدث الاخبار
"بيت نهرين" يبحث مع "مطكستا" الأوضاع السياسية وتوحيد الخطاب القومي
بطرس موشي: يبقى الوضع صعباً طالما لا تزال العقلية الإسلامية مسيطرة
مسيحيــو الشــرق راسخــون فــي جــذورهــم دون خــوف
الحشد الشعبي يعذب مواطناً مسيحياً ويستولي على ممتلكاته في منطقة "قرقوش"
"بيت نهرين" يستقبل "حزب الاتحاد السرياني" ويؤكد على تعزيز العمل القومي
دهوك: "بيت نهرين" يقيم حلقة حوار مفتوح لنخبة من مثقفي شعبنا
"بيت نهرين" يعزي الاتحاد الوطني الكردستاني برحيل الرئيس مام جلال الطالباني
"بيت نهرين" يبحث مع الحزب الديمقراطي الكردستاني مستجدات الأوضاع السياسية
هكاري يشارك في اجتماع لمجلس القيادة الكردستانية.. وتأكيد على مواصلة الحوار مع بغداد
مسؤول فاتيكاني: مواصلة المساعدات لمسيحيي العراق يجنبنا هجرتهم
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
 
لماذا اخترتم المواجهة على حوار بروكسل!! PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب أوشانا نيسان   

لماذا اخترتم المواجهة على حوار بروكسل!!

أوشـانا نيسـان

"تذكروا جيداً يا مسيحي العراق والشرق، أن دوركم قادم لا محالة نتيجة للفوضى العارمة بإسم قوميات عراقية غير منضبطة بحدود العقل أو الدين أو أي قانون. وأن خاتمة مسيحي العراق معروفة لربما ستكون أسوأ بكثير من خاتمة يهود العراق. لذلك استعدوا ووحدوا أنفسكم قبل فوات الأوان". هذا هو التحذير الذي وجهه آخر يهودي كان يسكن الضيعة المحاذية لمنزل جدي في الإقليم، قبل أن يلملم آخر ممتلكاته ويتوجه مرغماً نحو أرض الميعاد لإنقاذ حياته وحياة عائلته من نيران القومويين العرب والأكراد اولئك الذين استغلوا بوادر اندلاع الثورة بهدف ضرب التعددية العرقية والمذهبية في الصميم.

اليوم ورغم مرور 100 عام على مضمون الرسالة التحذيرية أعلاه باعتبارها فصلاً من فصول الملف التاريخي الذي سمي بوعد بلفور عام 1917، فأن شبه الخوف من المستقبل المجهول والغامض، لايزال يلقي بظلاله السوداء على جل المشاريع السياسية المطروحة لمستقبل شعبنا في المرحلة الحالية والرؤية المستقبلية لمرحلة ما بعد داعش.

وفي طليعة الأسباب وراء هاجس الخوف من المستقبل المجهول:

- إصرار بعض القيادات الحزبية "المتنفذة" على قراءة الوجود والهوية بما فيها ملف الحقوق القومية لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وفق مصالح الأكثريات، وليس وفق أجندتنا القومية مثال على ذلك:

رافق السيد كنا زيارة الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور مهدي العلاق وكريم سنجاري ممثلاً عن الإقليم والسيدة آلاء طالباني وحجي كندور عن لجنة حقوق الانسان وممثلي الشبك والتركمان، بهدف إفشال مضمون قرار الكونغرس الأمريكي المرقم 152 والصادر بتاريخ 16 سبتمبر 2016، الى جانب قرار الأحزاب المسيحية في البرلمان الأوروبي بزعامة الديمقراطي المسيحي لارش أداكتسن، والذي يدعو علناً، لإقامة منطقة الحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في منطقة سهل نينوى والمؤرخ 27 تشرين الأول 2016.

- ذاكرة معظم القيادات الحزبية ذاكرة مثقوبة ولا تؤسس لإطلاق حركة تغيير تتناسب والمرحلة الراهنة بقدر حرصها على احتلال كرسي الزعامة والربح الشخصي. إذ على سبيل المثال لا الحصر يؤكد غبطة البطريرك مار لويس:

"التقى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بالامس بناء على طلب بعض أهالي القوش برئيس مجلس محافظة نينوى السيد بشار الكيكي وبحث معه حساسية تغيير الإدارات الحالية في سهل نينوى ومنها مدير ناحية القوش وقال أن:

"المشكلة في المكون المسيحي غير المتفق على رؤية واضحة ومطالب قابلة للتنفيذ والعديد من أحزابه هو تابع وقابض للمال"، عنكاوا الألكترونية بتاريخ 19 تموز الجاري.

- تحالف وثيق بين السياسي والمثقف الانتهازي لإثبات التحالف هذا نقتبس من قولهم وكتاباتهم المنشورة وندونه أدناه كما نشر:

"نود أن نوضح حالة شاهدناه وسمعناه في مقر زوعا في بغداد. كنت جالساً مع رفاق زوعا وبمن فيهم السكرتير العام لزوعا عندما وصلوا ممثلين شعبنا من أحزاب وتنظيمات الذين كانوا على موعود للقاء رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان وأعتقد حتى العبادي ولتسليم الورقة الموقعة من قبل أحزاب وتنظيمات شعبنا، وقد خرجت من مكان اللقاء كوني غير معني بها من حيث التنظيم، وجلست عند الرفاق الآخرين، وأثناء تقديم الشاي والقهوة للضيوف سمعت من الموجودين يطالبون فيها النائب يوناذم كنا بالحديث عند لقائهم رؤساء الثلاثة، ويبدو انهم كانوا مصرين على ذلك، ومن بين الحاضرين كان السيد شمس الدين كيوركيس رئيس المجلس الشعبي والسيد روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين". انتهى الاقتباس من صفحة عنكاوا كوم بتاريخ 2017/6/19.

ولكي لا ينحرف الحوار وينجرف بعيداً عن المسار نؤكد من جديد على الكلمات الأخيرة التي شدد عليها البرلماني السويدي لارش أداكتسن في اليوم الأخير من مؤتمر بروكسل بقوله:

"الحكم على القادة الشجعان يجب أن يكون على ما يقدمونه من الأعمال والانجازات لشعبهم، وليس على ما يقولونه... وأضاف تحدثت مع السفير العراقي حول نتائج المؤتمر فأجاب سعادته، أنني بعثت برسالة الى حكومتي وقلت أن المؤتمر الذي عقد في بروكسل كان مؤتمراً وطنياً مائة بالمائة!!

لذلك يمكن القول علناً، أن التحركات المشبوهة التي كلفت بها بعض القيادات الحزبية "المتنفذة" بالتنسيق مع حفنة من المثقفين الانتهازيين، كانت مجرد زوبعة في الفنجان وأن الأيام القادمة ستثبت لا محالة صحة قولنا وتوجهاتنا نحو المستقبل.

ففي أول رد لرئيس أساقفة السريان يتهم المطران اثناسيوس توما داود بتاريخ الأمس 16 تموز الجاري سكرتير عام الحركة الديمقراطية الآشورية وعضو في مجلس النواب يونادم كنا بالعمل على تفريق المسيحيين وتلقي رشاوى من أجل تهجيرهم من العراق. وأضاف اثناسيوس في لقاء تلفزيوني إنه "تفاجأت وتألمت عندما سمعت النائب يونادم كنا وهو يمثل المسيحيين يقول أن الكلدان والآشوريين فقط هم من يمثلان المسيحيين في العراق ليلغي بذلك السريان والأرمن من البطاقة الوطنية"، انتهى الاقتباس.

رغم أن الكل بات يعرف الكثيرعن خلفيات نهج العنصريين تجاه وجود وحقوق المكونات العرقية والمذهبية في العراق باستثناء الذين لا يريدون سماع نداء الحقيقة والتاريخ. هذه الحقيقة التي يكشفها مضمون البيان العاجل الذي نشرته القيادة السياسية للحركة التي يقودها السيد النائب كنا بعد مجرد أيام من رجوعه الى الوطن بعد زيارته الى بروكسل لإفشال المؤتمر الأوروبي الخاص بحقوق وطموحات شعبنا في سهل نينوى حيث ورد في بيان المكتب السياسي للحركة:

"ان قوة شيعية تنتمي للحشد الشعبي توجهت من تل عبطة غرب الموصل الى داخل مدينة قرةقوش (بخديدا) مركز قضاء الحمدانية، بإعداد كبيرة وهجمت على نقطة من نقاط وحدات حماية سهل نينوى وجاء هذا التصرف بهدف تهريب ستة عناصر من كتائب بابليون موقوفين لدى شرطة الحمدانية المتورطين بسرقة عدد من المنازل والكنائس. وأضاف المصدر ان القوة استغفلت وغدرت القوات الموجودة في المدينة من وحدات حماية سهل نينوى NPU والشرطة باعتبارها قوة صديقة، وبعد دخولهم المدينة غدرت بهم واستولت على نقطة وآلية وعدد من الأسلحة الخفيفة للوحدات"، انتهى الاقتباس.

علما أن القوة الشيعية التي تذكرها الحركة الديمقراطية الآشورية هي جزء من الحشد الشعبي الذي أقّر البرلمان العراقي دستورياً على دمجه بالجيش العراقي المنظم بتاريخ 26 نوفمبر 2016. وأن القوة العراقية التي تجرأت في التوغل خلف الخطوط المسموح لها داخل المدن والبلدات التابعة لأبناء شعبنا في سهل نينوى وليس في بغداد، بهدف نزع سلاح الوحدات التابعة للفصيل السياسي المتحالف مع بغداد وليس مع أربيل كما يعتقد، فكيف تفلح تلك القيادة الحزبية "المتنفذة" يا ترى في حل اللغز وبناء الثقة المطلوبة لدى مؤيديها ومناصريها من جديد، بهدف الاستمرار في هذا التحالف المبني أصلاً على أساس ضمان الأمن والاستقرار لأبناء شعبنا على أرض الآباء والأجداد؟

المثقف من بوصلة هادية للمجتمع الى عرّاب السلطة والأحزاب

يبدوا إن التحولات التي يمر بها عراق اليوم، تتطلب منا إعادة النظر في أمور عدة وعلى رأسها علاقة المثقف بالصفوة السياسية ومحيطه. ولم يكن لنا لنفكر في هذا الأمر لولا ما نلاحظه هذه الأيام من تجاوز الحراك الشعبي الكلداني السرياني الآشوري للعديد من المحسوبين على النخبة المثقفة وما تبين لنا من قصور في نظرة العديد من المثقفين ومواقفهم مما يجري.

حيث التاريخ أثبت أنه من الممكن للسياسي أن يكون سياسياً مثقفاً بامتياز، ولكن من الصعب على المثقف المنتمي لنسيج الثقافة النزيهة أن يكون سياسياً ناجحاً. لذلك حان الوقت أن يختار المثقف فإما أن يكون بوصلة هادية للمجتمع وإما أنه يسعى علناً لكسب ود القيادات السياسية المتنفذة من أجل مكاسب ظرفية أو مناصب في الهرم السياسي. "وكم هو مخيب للأمل أن يتنازل المثقف عن دوره عن طيبة خاطر، ويقبل بلعب دور الكومبارس في شريط التخلف الذي ما فتئت الأنظمة العربية تتقن إخراجه، مع العلم أن ظروف القمع لم تعد كما هي في ضراوتها وقسوته"، يكتب عبدالسلام دحان في بيان اليوم بتاريخ 9 تشرين الأول 2012.

ومن الواقع هذا علينا أن نسلط الأضواء على دور المؤسسات، المنظمات الحزبية، قنوات التلفزة والراديو، المثقف الانتهازي وغيرها من الشخصيات التي اختارت المواجهة بدلاً من الحوار في سبيل قراءة نتائج مؤتمر بروكسل، تماماً عكس ما يكتبه النائب لارش أداكتسن.

"نسعى لبناء حلول مشتركة هي أكثر أهمية من أي وقت مضى. وهذا يتطلب شجاعة سياسية وقيادة مسؤولة من النوع الذي أظهرته قيادة الأحزاب السبعة في مؤتمر بروكسل، انه لأمر محزن للغاية أن تختاروا مساراً مختلفاً بعد اختياركم للمواجهة العقيمة في الوقت الذي تكون فيه الحاجة الى الحوار والمصالحة مطلوبة جداً"، يكتب النائب لارش أداكتسن في جريدة "العالم اليوم" رداً على منتقديه من الآشوريين بتاريخ 14 تموز 2017.

حقاً أنني أستغرب كثيراً عن جرأة الكاتب الذي يتطوع من تلقاء نفسه للدفاع عن قضية أو مسألة وهو لا يعرف عنها شيئاً باستثناء المعلومات الهزيلة التي استمدها من الجهة التي قرر الدفاع عنها، طبقاً للمثل السويدي القائل "وهل يمكن للمرء أن يعض اليد التي تطعمه".

ففي الأسابيع الأخيرة ردّ النائب لارش أداكتسن على منتقديه بقوله:

"قضيتم الكثير من الوقت والموارد والطاقة لإطلاق حملة لتشويه السمعة والافتراء لي والموظفين التابعين لي في البرلمان الأوروبي". في الوقت الذي يختار العالم الغربي الانحياز الى جانب قضيتنا والدفاع عن وجودنا وحقوقنا القومية في وادي الرافدين بعد قرن من التهميش والإلغاء والقتل والتدمير، تختار مجموعة موجهة من قبل شوفينيي العصر على وأد هذا المشروع التاريخي وهو في المهد.

إذ على سبيل المثال تنشر قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية علناً في رسالتها الموجهة الى البرلمان الأوروبي بتاريخ 27 حزيران 2017، وتقول، لهذه الأسباب قاطعنا مؤتمر بروكسل ونتسائل عن شرعيته.

"أن النيّة المعلنة لعضو البرلمان أداكتسون من مؤتمر بروكسل هي مناقشة حق العودة، المصالحة، الأمن والمستقبل السياسي لسهل نينوى" انتهى الاقتباس.

شخصياً أتفق مع نيّة البرلماني السويدي وعلى صحة كل مفردة من مفردات لارش أداكتسن تلك التي وردت ضمن قائمة الاعتراضات التي وجهها المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الآشورية الى البرلمان الأوروبي، لأن الواضح إن السبب الحقيقي وراء ضرورة إفشال مؤتمر بروكسل، لا يكمن في أقوال السيد لارش أداكتسن كما تنشر قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية، بل يكمن أصلاً ضمن النهج القديم- الجديد للقيادة السياسية المتنفذة للحركة وإصرارها على وجوب مسك زمام الأمور وتمثيل شعبنا في جميع المنابر والمحافل والمؤسسات الدولية مهما كلف الثمن حتى لو كان نظير ذلك ذهاب الشعب كله.

في حين سنحيل القارئ الكريم على ردّ البرلماني السويدي على مضمون رسالة الحركة ومؤيديها في وسائل التواصل الاجتماعي:

أولاً: تزعمون أن المؤتمر عقد بطريقة تعود فائدتها على الحكم الذاتي الكردي، بدلاً من الأقليات المضطهدة. والحقيقة هي أن المؤتمر تم تنظيمه لدعم السكان في سهل نينوى وحقهم في السيادة واتخاذ قرار بشأن مستقبلهم بمفردهم. حيث ورد في نص وثيقة سياسة المؤتمر أنه "بعد اضطهاد طويل لشعبنا تلك التي بلغت ذروتها في الإبادة الجماعية من قبل الجمهورية الإسلامية (يقصد داعش)، نؤكد على شرعية مطالبنا في سهل نينوى لتصبح منطقة حكم ذاتي في إطار الدستور العراقي".

ثانياً: تزعمون في رسالتكم أن الهدف الرئيسي من المؤتمر، وجوب وضع مصير الآشوريين وأراضيهم في يد حكومة الإقليم الكردية، التي تريد ضم سهل نينوى والتي فعلاً بدأت في حفر دعامات على الحدود. والحقيقة، أن وثيقة سياسة المؤتمر تنص على أن سهل نينوى سيتحول الى إقليم ضمن الجمهورية العراقية، ويذكر النص "نرفض قبول جدار برلين في سهل نينوى". ولا يمكن أن يبقى تقسيم اليوم بشكل دائمي، ثم وجود البشمركة يجب أن ينتهي مباشرة مع تشكيل إلإقليم".

ثالثاً: بالأمس أشار الدبلوماسي البريطاني كريستوفر سيغار أن مستقبل مسيحيي العراق سوف يستقر في غضون ستة الى اثني عشر شهراً، يكتب النائب لارش أداكتسن في جريدة "العالم اليوم" رداً على منتقديه من الآشوريين بتاريخ 14 تموز 2017.

وعن مزاعم المثقفين!!

لكي لا يكون كلامنا عشوائياً دونما سند يسنده كما يكتب السيد شوكت توسا في ردّه:

"بحثنا فعثرنا على معلومة مؤكدة مصدرها مدينة أوبسالا السويديه التي تقيم فيها جالية كردية كثيفة، فتبين أنكم بسبب خشيتكم من فشلكم المتوقع (يقصد فشل البرلماني لارش اداكتسن) في الانتخابات البرلمانية السويدية المقبلة أمام حزب الديمقراطيين السويديين اتفقتم كشخص وليس حزبياً مع أطراف من هذه الجاليه تتبنون على أساسه دعم فكرة الاستفتاء ثم عقد مؤتمر بروكسيل لقاء ضمانكم أصوات الأكراد المقيمين في هذه المدينة"، انتهى الاقتباس.

الجواب: للأسف الشديد سيدي شوكت المعلومات التي وردت في مقالك ضحلة، كاذبة ولا تكفي لإقناع المعتوه فكيف الأمر بمواطن سويدي من أصول آشورية عمل رئيساً لتحرير جريدة سويدية في السويد لأكثر من 14 عام؟

وللزيادة في معلوماتك ومعلومات مصدرك الصحفي نؤكد:

أولاً: أن النائب عن الديمقراطي المسيحي في البرلمان الأوروبي السيد لارش أداكتسن من سكنة جنوب السويد وتحديداً من سكنة إقليم "سمولاند" المعروف بـ"أورشليم سمولاند" وليس من أوبسالا كما تكتب وتنشر.

ثانياً: يوجد حالياً 6 أعضاء من ذوي الأصول الكوردية في البرلمان السويدي وحسب الترتيب الآتي: أربعة نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ونائب من حزب البيئة/ الخضر وآخر من حزب اليسار السويدي، فلماذا يفترض بالمقترع من الأصول الكوردية "المسلمة" أن يصّوت للنائب السويدي وتحديداً في الحزب الديمقراطي "المسيحي" يا ترى؟

ثالثاً: إعلان الاستفتاء في الإقليم لاقى رفضاً من جانب السيد العبادي رئيس الوزراء العراقي معتبراً إياه مخالفة دستورية بما معناه ان الحكومه العراقيه غير معنية بما سيتمخض عنه، يكتب السيد توسا في رده.

 

الجواب: لا أحد في المؤتمر تحدث عن الاستفتاء وتأثيراته المستقبلية، في حين أقر سعادة السفير العراقي بنفسه، أن السيد رئيس الوزراء العراقي كلفه بوجوب حضور هذا المؤتمر الوطني، حسب قول الدكتور حيدر العبادي، وشكراً.

 
 
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS