احدث الاخبار
"بيت نهرين" يبحث مع "مطكستا" الأوضاع السياسية وتوحيد الخطاب القومي
بطرس موشي: يبقى الوضع صعباً طالما لا تزال العقلية الإسلامية مسيطرة
مسيحيــو الشــرق راسخــون فــي جــذورهــم دون خــوف
الحشد الشعبي يعذب مواطناً مسيحياً ويستولي على ممتلكاته في منطقة "قرقوش"
"بيت نهرين" يستقبل "حزب الاتحاد السرياني" ويؤكد على تعزيز العمل القومي
دهوك: "بيت نهرين" يقيم حلقة حوار مفتوح لنخبة من مثقفي شعبنا
"بيت نهرين" يعزي الاتحاد الوطني الكردستاني برحيل الرئيس مام جلال الطالباني
"بيت نهرين" يبحث مع الحزب الديمقراطي الكردستاني مستجدات الأوضاع السياسية
هكاري يشارك في اجتماع لمجلس القيادة الكردستانية.. وتأكيد على مواصلة الحوار مع بغداد
مسؤول فاتيكاني: مواصلة المساعدات لمسيحيي العراق يجنبنا هجرتهم
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
 
رسالة من الوطن.. الى من يهمه الأمر PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب ايفان جاني   

رسالة من الوطن.. الى من يهمه الأمر

ايفـان جـاني

تعتبر مشكلة الهوية القومية للشعوب غير العربية، ومشكلة الهوية غير الإسلامية بالنسبة للشعوب غير المسلمة، من المشاكل التي طرقت باب الساسة العراقيين، قبل تأسيس المملكة العراقية عام 1921م، وقبل قبول العراق كدولة مستقلة في عصبة الأمم عام 1932م. ومن أجل الظفر ببطاقة الإنتماء لعضوية عصبة الأمم، قدمت الحكومة العراقية آنذاك جملة من الضمانات لحماية حقوق المكونات والقوميات والأديان غير العربية والإسلامية في العراق الجديد، ومنهم الآشوريين والأكراد والإيزيديين. ومن اللحظة التي حصل فيها العراق على شرف العضوية، ذهبت جل تلك الضمانات أدراج الرياح.

لقد تريثت كثيراً في الكتابة عن هذا الموضوع لتفادي الدخول في نقاشات لربما تكون عقيمة مع البعض، إلا سياسة الكيل بمكيالين وتقديم الشعب كذبيحة على مذابح السياسة لمنفعة الساسة وحاشيتهم لا غير، وإنصافاً للتأريخ كتبت هذه الأسطر القليلة والتي بإمكان أي واحد منكم التأكد من دقتها وسلامتها العلمية بمراجعة المصادر التأريخية، مراجعاً إياها بمنظور أكاديمي بحت ودون الخضوع لسحر العواطف والخنوع لتأثير إنتمائاته الفكرية. كما أريد أن أوضح هنا بأنني بكتابة هذه السطور لا أبريء القيادة الكوردية وحكومة الإقليم من جملة المشاكل التي نمر بها كمكونات قومية وأتباع ديانات أصيلة في كوردستان، لكن هذه الحكومة أقرت بأنها تتحمل جزءاً من ذلك المصاب على لسان رئيس حكومتها السيد نيجيرفان بارزاني حيث قال: "كان يجب أن تكون لنا علاقات جيدة جداً مع تلك المكونات في كركوك والمناطق الأخرى، بحيث تُصوت جميع الأطراف عن طيب خاطر بأن تبقى ضمن إقليم كوردستان" "وعلينا أن نسأل أنفسنا أيضاً: لماذا لم نتمكن من كسب تلك المكونات كما يجب، بحيث يصوتوا على أن حياتهم ومستقبلهم سيكون أفضل في إقليم كوردستان؟، وأنا أعتقد بأن علينا ككورد التفكير بجدية وتقييم الأوضاع، وايجاد حلول لهذه المسائل". نص المقابلة على الرابط التالي:

http://www.rudaw.net/arabic/kurdistan/230920176

ومن جانب آخر يجب أن نسأل أنفسنا، هل كانت لأحزابنا القومية الجرأة لتقر بالجزء الآخر من الخطيئة الذي تتحمله، وتطلب الاعتذار من هذا الشعب وتعده بصفحة جديدة وإلزام نفسها بسياسة جلد الذات؟؟!

وربما قد يسأل البعض بأن لنا تجربة تمتد لأكثر من عقدين مع الأكراد ونظام حكمهم، وسأجيب صدقتم، لكن أليس لنا تجارب عمرها عقود مع الحكومات السنية - العربية التي تدعي العراقية، وفي السنوات الأخيرة مع الحكومات الشيعية - العراقية؟؟

وإن سألني آخر، بأن الأكراد اغتصبوا أراضينا، فسأجيبه بالايجاب، سائلاً إياه بدوري: لكن هل نسيت أن الموصل وبابل وأور وتكريت والكوفة ووووو أيضاً كانت أراضينا واليوم بحسب مفهومك يجب أن تكون مغتصبة أيضاً؟؟

ورسالتي الى أشقائي الآشوريين في المهجر هي: صراحة كنت أنتظر أن أرى وجهاً ثقافياً مغايراً للوجه الذي ظهر به بعضكم في الشبكات الألكترونية وتحديداً مواقع التواصل الاجتماعي، وأشك بأن يكون هذا الوجه يعكس ثقافتكم الحقيقية في الوقت الذي ولد الكثير منكم في المهجر أو عاش عقوداً من حياته في تلك البلدان التي عرفت بمهد الديمقراطية وحقوق الانسان واحترام فكر وفلسفة ورؤية الآخر، كنت آمل منكم أن تقفوا الى جانبنا ونحن نتخذ قرارات صعبة ومصيرية، أن ترفدونا بالأفكار والرؤى البناءة الايجابية والقانونية لتكون لنا بمثابة نافذة تتيح لنا رؤية أشمل وأدق وأوضح، لا أن تساهموا في إثارة النعرات الحزبية والطائفية وحتى القومية، وتعودوا لتنفضوا الغبار عن مصطلحات وكلمات غير مستحبة كنا قد حذفناها من قواميسنا، لتتصدر كتابات ومداخلات معظمكم.

أحبتي نحن نحترم آرائكم ومشاعركم وحرصكم على مستقبلنا، لكننا في ذات الوقت من يتخذ القرارات صائبة كانت أم خاطئة ويتحمل تبعاتها، ولنا كل الحق في ىختيار ما نراه مناسباً ويتماشى مع الواقع الذي نعيشه، كما دعمناكم ولم نقف في وجهكم ولا في وجه رغباتكم لا وبل دعمناكم قدر المستطاع يوم عزمتم الرحيل وهجرة الوطن لأي سبب، ونحن بدورنا اخترنا البقاء والصراع من أجل البقاء ومواجهة مصير ومستقبل مجهول، وهل رأيتم يوماً أي منا ينتقدكم بسبب حصولكم على جنسية أجنبية؟ أو تصويتكم لصالح حزب محدد دون آخر؟؟ لا بل وقفنا معكم وطالبناكم أن تكونوا لنا هناك عوناً وقوة وصوتاً هادراً، لهذا أرجوا منكم مرة ثانية أن تعيدوا النظر وتفكروا في كل كلمة تعتزمون كتابتها، وتدركوا مدى تأثيراها الايجابي أو السلبي على أشقائكم في الوطن.

وهنا اسمحوا لي أن أضع بين أياديكم الكريمة غيض من فيض ما عاناه شعبنا الآشوري ولايزال في ظل الأنظمة المتعاقبة على سدة الحكم في العراق ولحد اليوم.

1- عدم الاعتراف بتواجدنا القومي نهائياً في جل الدساتير الوطنية العراقية.

2- مذبحة سميل 1933، مذبحة صوريا 1969، مجزرة سيدة النجاة 2010، الحركات الإسلامية الراديكالية بمختلف تسمياتها انتهاءاً بالدولة الإسلامية في العراق والشام.

3- نفي البطريرك مار ايشاي شمعون وعائلته وكبار الأمة الآشورية من العراق بتهمة الخيانة وتقسيم العراق.

4- ترحيل أكثر من 15000 آشوري الى سوريا والهجرة مستمرة.

5- نزع وإسقاط الجنسية الآشورية عن الآشوريين وفي مقدمتهم البطريرك وعائلته والقيادات الآشورية البارزة.

6- تدمير وسلب أكثر من 60 قرية آشورية إبان مذبحة سميل 1933.

7- تعريب جل القرى والأراضي الآشورية وتغيير واقعها الديموغرافي.

8- توجيه ضربة سياسية واقتصادية قاضية الى القضية القومية الآشورية.

9- استشهاد وأسر المئات من أبناء شعبنا في الحرب العراقية - الايرانية وحرب الخليج.

10- أنفلة المئات من أبناء شعبنا في عملية الأنفال سيئة الصيت.

11- إغلاق معظم الكنائس التابعة لكنيسة المشرق الآشورية ومصادرة أملاكها بحجة دعمها لحركات التحرر فترة السبعينيات.

12- تدمير جل القرى الآشورية الواقعة على الخطوط الحدودية العراقية التركية الايرانية وذلك بعد توقيع اتفاقية الجزائر وترحيل قاطنيها.

13- محاربة أسر الشباب الملتحقين بصفوف النضال القومي والحركة التحررية الكوردستانية.

14- منع الآشوريين من التدرج في المراتب العسكرية الحساسة.

15- إجبار معظم الآشوريين الساعين لنيل الجنسية العراقية، لمراجعة دائرة خاصة في مدينة الموصل للتأكد من عدم مشاركة ذويهم في التمرد الآشوري على حد زعمهم عام 1933، وفي حال ثبوت تورط أي فرد من أفراد عائلة المطالب بالجنسية يحرم الأخير منها.

16- تحريم التسمية الآشورية وتسمية المواليد الجدد بأسماء قومية.

17- فرض القومية العربية على أبناء شعبنا في الإحصاءات السكانية.

18- منع التدريس بلغة الأم الآشورية وصهر ثقافتهم في بوتقة الثقافة العربية.

19- إغتيال وملاحقة الناشطين والسياسيين وتجريم العمل القومي والحزبي.

20- زرع إنشقاق في صفوف الكنيسة الشرقية الأم.

21- إخفاق الدولة في حماية مواطنيها والإنقلاب السياسي الذي جاء بتنظيم الدولة الإسلامية الى العراق والقاعدة من قبله.

22- تسميتنا بالجالية في عز الديمقراطية العراقية بعد عام 2003.

23- إقتلاع جذورنا القومية والدينية من البصرة الى نينوى.

24- فرض الجزية والأتاوات على الكنائس والتجار المسيحيين.

25- إستهداف الطلاب الجامعيين من سهل نينوى والقضاء على مستقبلهم العلمي.

26- إغتيال كوكبة من رجال الدين المسيحي والمواطنين الأبرياء العزل.

وفي النهاية أضع بين أياديكم أسماء الشخصيات والأحزاب ( الكلدانية السريانية الآشورية)، التي شاركت في تأسيس الجبهة الكوردستانية بعد انتفاضة آذار 1991، وشاركت في باكورة انتخابات إقليم كوردستان العراق عام 1992، وشكلت مع الجهات الفائزة أول كابينة حكومية كوردستانية، وساهمت في صياغة والتوقيع على مسودة دستور إقليم كوردستان، وخلال تلك الفترات حصلت من الحكومة على الكثير من الهدايا والثروات، واليوم وبقدرة القادر أزيلت عن عينها الغشاوة وأصبحت تبصر في إسم كوردستان إسماً قومياً، وفي علم كوردستان، علماً عنصرياً، وفي نشيدها، نشيداً قومياً كوردياً وو. ورغم ذلك لا زالوا أعضاءاً في تلك الحكومة وبرلمانها منتفعين منها ولم يتحملوا فكرة أن يستقيلوا على الأقل ليثبتوا أنهم صادقون في زيف أقوالهم.

السيد يونادم كنا ممثل الحركة الديمقراطية الآشورية والآشوريين في الجبهة الكوردستانية – 1992.

أعضاء برلمان إقليم كوردستان – العراق

الدورة الأولى (1992-2005)

1- بطرس اسخريا هرمز (القائمة البنفسجية- الحركة الديمقراطية الآشورية).

2- شمائل ننو بنيامين (القائمة البنفسجية- الحركة الديمقراطية الآشورية).

3- يونادم يوسف كنا (القائمة البنفسجية- الحركة الديمقراطية الآشورية).

4- فرنسيس يوسف شابو (القائمة البنفسجية- الحركة الديمقراطية الآشورية).

5- سركيس أغاجان مامندو (اتحاد مسيحيي كوردستان).

السيد يونادم كنا (وزير الصناعة والطاقة) في حكومة الإقليم.

السيد يونان هوزايا (وزير الصناعة الطاقة) في حكومة الإقليم.

أعضاء برلمان إقليم كوردستان - العراق

الدورة الثانية (2005-2009)

1- أندراوس يوخنا كوركيس (قائمة الرافدين- الحركة الديمقراطية الآشورية).

2- كلاويز شابا ججي (قائمة الرافدين– الحركة الديمقراطية الآشورية).

3- روميو حزيران نيسان هكاري (حزب بيت نهرين الديمقراطي).

4- جمال شمعون إيليا (الجمعية الثقافية الكلدانية– عنكاوة).

5- بايزاد ملكو أورهان (الحزب الديمقراطي الكلداني).

السيد نمرود بيتو (الحزب الوطني الآشوري) وزير السياحة.

أعضاء برلمان إقليم كوردستان - العراق

الدورة الثالثة (2009-2013)

1- جيهان اسماعيل بنيامين (قائمة الرافدين– الحركة الديمقراطية الآشورية).

2- سالم توما كاكو (قائمة الرافدين– الحركة الديمقراطية الآشورية).

3- أمير كوكة يوسف (قائمة الملجس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري).

4- سوزان يوسف خوشابا (قائمة الملجس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري).

5- ثائر عبدالأحد أوغسطين (قائمة الملجس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري).

جونسن سياوش أيو (الملجس الشعبي) وزير النقل والاتصالات.

أعضاء برلمان إقليم كوردستان - العراق

الدورة الرابعة (2013-   )

1- لينا إزريا بهرام (قائمة الرافدين– الحركة الديمقراطية الآشورية).

2- يعقوب كوركيس ياقو (قائمة الرافدين– الحركة الديمقراطية الآشورية).

3- سرود سليم المقدسي (قائمة حزب أبناء النهرين).

4- وحيدة يعقوب هرمز (قائمة الملجس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري).

5- كمال يلدا مرقس (قائمة الملجس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري).

 

جونسن سياوش أيو (الملجس الشعبي) وزير النقل والاتصالات. استقال من منصبه بتأريخ 13-8-2013.

 
 
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS