عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

بداية السنة الجديدة 2022 لابد من التذكير لشعبنا السورايا من الكلدان السريان الآشوري بمايلي:-

20 كانون2/يناير 2022

كامل زومايا

 

-مايزال أكثر المتهافتين على أبواب السياسة والمقاولات هم رجال الدين لم تعد سابقة خطيرة، ازاء ذلك لا يوجد اي ردود فعل من قبل احزاب ومنظمات المجتمع المدني لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري... يبدو قابلين بالامر الواقع .... آمين

-انتهت السنة وانتهت دورة مجلس النواب الرابعة ومازال اداء ما يسمى ممثلي شعبنا المسيحي في بغداد صفر في صفر، بالمناسبة بدون خجل احداهن تبحث عن وظيفة سيادية لدورها الكبير بالسكوت والصمت المطبق.. يبدو انها وجدت ضالتها والله اعلم...

-اداء ممثلي شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في برلمان اقليم كوردستان كان أفضل وأفضل من الدورات السابقة، متابعتهم جديرة بالاحترام لبحث التجاوزات على اراضي وممتلكات شعبنا، عملهم بشكل جماعي نتج عنه عمل ملموس من خلال رد بعض الحقوق لابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، مطلوب المزيد من الجهد الجماعي في هذا المضمار، كما نطالبهم بالعمل والاداء نفسه في مطالب شعبنا في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية لمناطق شعبنا... عملكم الجماعي جدير بالاحترام والتقدير... شكرا لكم جميعا.....

-كنا نتوقع الكثير من الانجازات من السيد آنو جوهر عبد المسيح  وزير النقل والاتصالات في حكومة اقليم كوردستان العراق كونه من كوادر وقيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني الحاكم، على سبيل المثال، ملف التعويضات والالاف الدونمات التي اقتطعت من عقارات ناحية او قضاء عنكاوا الى جانب مطالب شعبنا السياسية، كما هناك قضايا لم نسمع عن نتائج التحقيق على سبيل المثال المول الذي تكرر بيعه احذية منقوشة برموز دينية مسيحية....

-نتائج الانتخابات التي جرت في تشرين الاول 2021 كانت  خسارة وفضيحة  كبيرة لابناء شعبنا... خسرنا هويتنا واصبحت المقاعد الاربعة من خمسة اسيرة ومن حصة الولائيين.... لايمثلونا ولا يعبرون عن مطالب شعبنا كما يعلم الجميع ولكن يبقى السؤال... من هو السبب..؟؟؟

لماذا لا توجد متابعة الموضوع مع الامم المتحدة (اليونامي ) الخوف أم الخجل أو المتابعة تحتاج نفس طويل ونحن ليس لدينا نفس طويل ونتميز بذاكرة السمكة يعني بالعراقي نسينا الموضوع واصبح الموضوع من الماضي.... المتابعة ضرورية ومهمة جدا.....

لم نسمع من احزاب شعبنا اي رد فعل بقيام خلية ازمة وتفعيلها من الان اما الغاء الكوتا او ان تكون الكوتا محصورة بين ابناء شعبنا او ضوابط اخرى...

 لا يوجد لحد الان اي تقييم سبب خسارتنا وفوز الولائيين بمقاعد الاربعة من خمسة، من هو يتحمل ذلك التصدع وترك الساحة المكشوفة للولائيين...؟؟؟

-غبطة البطريرك مار لويس ساكو... لم نسمع منه اسباب قبول انضمام الرابطة الكلدانية العالمية لتحالفات حزبية بالوقت هو يتحدث دوما عن الاستقلالية..!!!

-المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والحركة الديمقراطية الاشورية قاب قوسين او ادنى... قاعدة في التجارة كما في السياسة وادارة الأعمال تقول القاعدة إن كل مشروع يمر عليه سنة واحدة ( شتاء وصيف ) دون انتاج ملموس أو ربح محسوس على المدى القريب او المدى المنظور، عليك بترك المشروع  والتخلص منه، ويعتبر قرار ترك المشروع ربح احسن الاستمرار بالخسارة ووجع الرأس... عليك ان لا توغل بالخسارة لانه سيأتي يوم الذي لا تجد احدا يساعدكم بغلق تلك المقرات أو أن تغير ادواتك واسلوبك بالتعامل مع محيطك ، والا فأن إكرام الميت دفنه.....

-بدعة جديدة في استخدام مصطلح من البعض في ختام اجتماعاتهم وخطبهم  السياسية والدينية على حد سواء....

تقول البدعة... بعد اللقاء والزيارة..." تناقشوا، بحثوا،  تحدثوا ...عن أوضاع الكلدان والمسيحيين عموما في العراق.... يا سلام!!!

ورد الفعل لذلك الخطاب الكلداني القح كان...

بعد اللقاء والزيارة...... " تناقشوا،  بحثوا،  تحدثوا... عن أوضاع الآشوريين والمسيحيين عموما في العراق..... يا سلام سلم

فما المقصود بالكلدان وعموم المسيحيين... يعني أوضاع الكاثوليك والمذاهب الاخرى...!!!؟؟ أم تم البحث عن اوضاع القومية الكلدانية واوضاع الكنائس الاخرى...!!؟؟ يعني شلون ترهم عجيب امور غريب قضية هذا اولاً...

وثانيا يعني الآشوريين وعموم المسيحيين يعني القومية الاشورية والكنائس الاخرى... يعني شلون ترهم  شجاب الجلاق على الدولمة....

سوف لا نتحدث عن الخطاب السياسي الذي تراجع بسبب رد فعل غير مبررة الا في قصور نظرهم وقراءتهم لواقع شعبنا فنحن كلنا كلدان وسريان وآشوريين يكفي مكابرة وقلة وعي وكأننا نعيش في قرية نآئية ليس لها صلة في العالم الذي من حولنا، يكفي تشرذم فنحن بالرغم من الواقع البائس الذي نعيشه فنحن كلنا واحد وهذا الواحد للاسف صغير جدا امام التحديات الكبيرة والمصيرية التي يعيشها شعبنا السورايا...

كتبت في اطلالة سنة 2022