بيت نهرين – عن سبوتينك
طالب غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان كلي الطوبي، بطريك السريان الكاثوليك الأنطاكي في العالم، "برفع العقوبات الغربية والأمريكية الجائرة عن الشعب السوري الذي يعاني مأساة حقيقة نتيجة هذا الحصار غير المبرر على شعب كريم تعود حضارته التاريخية إلى قرون طويلة".
وأكد البطريرك يونان في تصريح لمراسل "سبوتنيك" شرقي سوريا أن "ما تعانيه سوريا الحبيبة لا تعاني منه أيّ دولة في هذا الزمن الحاضر، فيكفينا تشريد أبنائنا وبناتنا إلى بلدان مختلفة عبر البحار والمحيطات، ويكفينا الضيق المعيشي، ويكفينا القلق بالنسبة إلى المستقبل".
وأضاف البطريرك يونان: "خلال شهر تشرين الأول الماضي كنت في زيارات إلى مصر وتركيا وأوروبا، كي ننقل هذا الوضع المحزن الذي يعيشه الشعب السوري منذ أكثر من عقد من الزمن".
وضمن احتفال شعبي حضره شيوخ القبائل ومسؤولين في الدولة السورية في كاتدرائية سيّدة الانتقال بمدينة الحسكة احتفالا بتنصيب المطران مار يعقوب جوزف شمعي رئيساً جديداً لأساقفة أبرشية الحسكة ونصيبين، أكد البطريرك خلال موعظته: "سنبقى دوماً الصوت الصارخ باسمكم، والمُنادي كي تزول العقوبات الجائرة على بلدنا الحبيب سوريا، لأنّ هذه العقوبات تطال أولاً وأخيراً الشعب البريء، والذي يريد أن يعيش بكرامة وبروح وطنية صادقة، سننقل كلّ همومكم وآمالكم ورجائكم إلى حيث نستطيع".
وأضاف: "زرناكم في العام الماضي، حيث قمنا بجولات أبوية رعوية تفقّدْنا فيها مختلف المدن والمناطق حيث يتواجد شعبنا والمؤمنون من كنائسنا والإخوة من الديانة الإسلامية الكريمة، وحيث قابلْنا المسؤولين المدنيين كما الأحزاب التي تتولّى هنا المسؤولية لخدمة الشعب، وليس لإكراههم وللضغط عليهم وخلق الصعوبات والمشاكل لهم، فيكفينا عذاباً مدّة 12 سنة".
المطران الجديد
ولد المطران الجديد لابرشية الحسكة ونصيبين للسريان الكاثوليك، وهو مار يعقوب جوزيف شمعي، وتربى في كنف عائلة تقية في زحلة اللبنانية، وعندما أصبح شاباً يافعاً دخل إكليلية دير سيدة النجاة في لبنان حيث نهل التنشئة الكنسية السريانية واكتسب العلوم الكهنوتية في جامعة الروح القدس في الكسليك.
وعينه غبطة البطريرك الكاردينال مار اغنياطوس موسى الأول داوود قيماً على ابرشية بيروت البطريركية. ومحامياً عن العدل ثم رئيساً للقلم واميناً للصندوق للمحكمة الكنسية للسريان الكاثوليك في لبنان، وتم تعيينه كاهناً لرعية مار انطونيوس الكبير في جونية ثم كاهناً لرعية مار بهنان وسارة في الفنار.
وبتاريخ 2019/10/17 تم تعيينه مدبراً بطريركياً لابرشية الحسكة ونصيبين على إثر تقاعد راعيها مار يعقوب بهنان هندو، وانتخب من قبل سينودس أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية المنعقد في دير سيدة النجاة البطريركي في لبنان من 12 حتى 18 أيلول 2021 مطراناً رئيس أساقفة لابرشية الحسكة ونصيبين للسريان الكاثوليك وثبت قداسة البابا فرنسيس هذا الانتخاب في 12 أيار 2022.