أجرى المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا، توماس باراك، اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026)، لقاءً في دمشق نيابةً عن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وفريقهم، لبحث التطورات الأخيرة في حلب والمسار الأشمل للمرحلة الانتقالية التاريخية التي تمر بها سوريا، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "لطالما دعمت الجهود الهادفة لتعزيز الاستقرار في سوريا، بما في ذلك عبر شراكتنا مع قسد التي كانت تضحياتها ركيزة أساسية في تحقيق مكاسب مستدامة ضد الإرهاب".
وأكد المبعوث الأمريكي أن الرئيس ترامب يرى في هذه اللحظة فرصة محورية لـ "سوريا الجديدة"، وهي أمة موحدة تُعامَل فيها كافة المكونات، من عرب وكورد ودروز ومسيحيين وعلوين وتركمان وآشوريين وغيرهم، باحترام وكرامة ويُمنحون مشاركة فعّالة في مؤسسات الحوكمة والأمن، حيث وافق الرئيس ترامب على رفع العقوبات بهدف "إعطاء سوريا فرصة" للمضي قدماً نحو المستقبل.