إنتخب مجلس النواب اليوم السبت في جلسته السابعة عشرة، التي عقدت برئاسة السيد هيبت الحلبوسي رئيس المجلس وحضور 252 نائبا، السيد نزار محمد سعيد رئيسا للجمهورية.
وفي مستهل الجلسة، أعلن السيد رئيس المجلس عن تلقي طلبين بانسحاب السيدين اسو فريدون والدكتور عبد اللطيف جمال رشيد من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مبينا ان عدد المرشحين للمنصب أصبح 16 مرشحا.
وفي الجولة الأولى، افرزت عملية الاقتراع عن تسجيل 252 ورقة اقتراع متطابقة لعدد الحضور الكلي وتوزعت الأصوات على السادة المرشحين بواقع، 208 صوت للسيد نزار محمد سعيد أميدي، و17 صوتاً للسيد مثنى امين، و16 صوتا للسيد فؤاد حسين، وصوتين للمرشح عبد الله العلياوي فيما بلغت الأوراق الباطلة 9 أوراق.
بعدها دعا السيد رئيس مجلس النواب الذهاب الى الجولة الثانية من الاقتراع لعدم حصول أحد المرشحين على أصوات ثلثي أعضاء مجلس النواب، منوها الى حصر التنافس في الجولة الثانية على المرشحين الحاصلين على اعلى الأصوات خلال الجولة الاولى.
وفي الجولة الثانية التي شارك فيها 249 نائبا، وافرزت عن حصول السيد نزار محمد سعيد على 227 صوتا بينما حصل المرشح مثنى أمين على 15 صوتا، فيما بلغت الأوراق الباطلة 7 فقط.
وأعلن السيد هيبت الحلبوسي رئيس المجلس واستكمالا للاستحقاقات الدستورية عن انتخاب نزار محمد سعيد رئيسا لجمهورية العراق، مشيدا بدور السيدات والسادة النواب الذين حضروا الجلسة لتحملهم المسؤولية القانونية والدستورية والشرعية من اجل المضي بالبلد الى بر الأمان، داعيا الكتلة النيابية الأكبر عددا الى تقديم مرشحها لمنصب رئيس مجلس الوزراء خلال مدة 15 يوما وتحديدا كتلة الاطار التنسيقي بالإسراع في تقديم مرشحها الى فخامة رئيس الجمهورية.
كما دعا رئيس المجلس الى تسمية نائبين لرئيس الجمهورية، معربا عن شكره الى السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى لجهوده في اكمال الاستحقاقات الدستورية.
وادى السيد نزار محمد سعيد امام أعضاء مجلس النواب اليمين الدستورية بعد انتخابه رئيسا للجمهورية.
والقى فخامة رئيس الجمهورية نزار محمد سعيد كلمة عبر خلالها عن وافر شكره وتقديره لمجلس النواب على تكليفه بالمسؤولية التي اعتبرها بالامانة العظيمة والوطنية الكبيرة، معاهدا بذل كل ما يستوجب من أداء مهامه بأمانة وإخلاص وممثلا عن الشعب العراقي بجميع مكوناته، معربا عن تقديره لحجم التحديات التي تواجه العراق ومخاطر الحرب وتداعياتها التي تعصف بالمنطقة الامر الذي يفرض علينا مزيدا من الحكمة في اتخاذ القرار، مؤكدا التزامه بالعمل مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وجميع القوى الوطنية بالحفاظ على القرار الوطني لسيادة بلدنا وتعزيز امنه واستقراره، لصون بلدنا وتحقيق السلام بما يسهم في استقرار المنطقة ويجنبها مخاطر الحرب مستذكرا شهداء العراق الذين ضحوا بدمائهم الزكية ومواساته لعوائلهم متمنيا الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
كما ادان رئيس الجمهورية باشد العبارات الاستهدافات التي تطال العراق وتمس سيادته، معلنا عن دفاعه عن مصالح شعبنا والعمل على تقديم مشاريع القوانين الوطنية والاستراتيجية ذات الصلة بحياة المواطنين ورعاية المصالح الوطنية العليا وترصين العلاقات الدولية وفق قاعدة العراق أولا.
بعدها تقرر رفع الجلسة.
الدائرة الإعلامية
مجلس النواب
11/نيسان/2026