هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق تتقدم بأحر تعازيها ومواساتها لضحايا تفجير كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة دمشق

حزيران/يونيو 25, 2025
اتركوا المسيحيين يعيشون بسلام في سوريا
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق تتقدم بأحر تعازيها ومواساتها لضحايا تفجير كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة دمشق حيث تعرضت الكنيسة يوم الاحد 22 حزيران 2025 إلى هجوم وحشي نفذه إرهابي منتمي الى قوى الظلام داعش الذي فتح سلاحه الناري على المصلين المسالمين ليختم إجرامه بتفجير نفسه بحزام ناسف ليردي 22 قتيل من الاخوة المسيحيين وعشرات الجرحى أن الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق تدين و بشدة جرائم القتل والارهاب بحق اتباع الديانة المسيحية في سوريا... انها الجريمة الأولى ضد الاقليات في دمشق بعد تغيير النظام وتولي السيد الشرع دفة الحكم وهو في المحك الفعلي والعملي في أداء مسؤولياته الوطنية في حماية مواطنين سوريين أصلاء .
ان هذا الهجوم الغاشم على المسيحيين و في دور الاعبادة واثناء أداء الصلاة والصلاوات في بيوت الرب عمل فيه الكثير من رسائل الحقد والكراهية فيه القتل على الهوية فيه التجاوز على الطقوس السماوية مما دفع بعشرات من عوائل المسيحيين الى ترك مناطقهم ليتوجهوا الى مناطق اكثر استقرارا وأمنا مناطق تحترم التعايش السلمي المتنوع في منطقة شيخ مقصود والاشرفية ذات الأغلبية الكوردية ان ما يحصل هو إعادة لمسرحيات قتل المسيحيين في العراق حيث تفجير كنيسة النجاة وقتل الأبرياء فيها انه عمل مخيف بعيد للذاكرة أفعال مجرمي داعش في نينوى وسهل نينوى والموصل في سنجار يعيد جرائم تنظيم القاعدة في بغداد والبصره ..
تتابع هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق الأحداث في سوريا بكثب و تعرض الاقليات الدينية والمذهبية والقومية الى المضايقات وتلاحظ التقلص والتناقص العددي في اتباع الديانات والقوميات و اولهم المسيحيين الذين كانوا مليون نسمة ليصبحوا الان ما يقل عن 300 ألف مواطن مسيحي..
الامانة العامة تناشد العالم اجمع أن يراقب عمليات الارهاب الداعشي في سوريا فإنهم ينتهزون انشغال العالم بحرب ايران واسرائيل لينفذوا جرائمهم في مدن سوريا.
اوقفوا نزيف المسيحيين اوقفوا هجرة المسيحيين اوقفوا قتل المسيحيين.
الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
23 حزيران 2025
 
 
 
 
 
كل التفاعلات:
١٣Jenny Jendo و١٢ شخصًا آخر