بيت نهرين – عن سبوتينك
نفذ حزب الطاشناق تظاهرة، يوم أمس الجمعة، أمام السفارة الأذربيجانية في لبنان وذلك تنديدا "بالتعدّيات الأذربيجانية على سيادة أرمينيا وشنها أعنف الحروب على المدنيين والمناطق السكنية الأرمنية".
ورفع المتظاهرون الأعلام الأرمنية ولافتات كتب عليها "أوقفوا العدوان الأذربيجاني على أرمينيا" و"أين الضمير العالمي وحقوق الإنسان" و " هل حياة الأرمن مهمة؟"، مطلقين شعارات ضد الرئيس الأذربيجاني علييف وموجهين أصابع الاتهام إلى تركيا "كالداعم والمموّل الأساسي لتلك الهجمات منذ سنين".
وحاول المتظاهرون تخطي الحاجز الأمني الذي يفصل ما بينهم وبين السفارة، حيث وقع بينهم وبين القوى الأمنية اللبنانية تدافع حال دون ذلك.
وقال الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان في تصريحات لـ"سبوتنيك" إن "التحرك هو خطوة أولى أمام الصمت العالمي والعربي وكل الشعوب المضطهدة بالإضافة إلى الإعلام"، وتابع: "هناك احتلال لأرمينيا الأم وخرق لشرعة الأمم المتحدة وسيادة الدول، منذ مدة احتلوا منطقة قره باغ واليوم دخلوا إلى الأراضي الأرمنية مرتكبين أبشع الجرائم وعمليات التعذيب".
وأضاف: "سجلنا اليوم من خلال التظاهرة موقف، وسيليها مواقف أخرى وتحركات في لبنان وخارج لبنان، في أرمينيا وكل بلدان الانتشار الأرمني".
وعبّر بقرادونيان عن أسفه من "الصمت الدولي الذي يعتبر أن النفط والغاز والمصالح الاقتصادية أهم من دم الشهداء وحقوق الشعوب وسيادتها واستقلالها".
وأعلن بقرادونيان إن "اليوم هو خطوة أولى لإطلاق المقاومة الشعبية الأرمنية العالمية من أرتساخ إلى أرمينيا ودول الانتشار".
واندلعت، ليل الثلاثاء الماضي، اشتباكات مسلحة على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، نتج عنها سقوط عشرات القتلى من الجانبين.
ودعت روسيا الجانبين إلى تجنب مواصلة التصعيد وضبط النفس، والمراعاة الكاملة لنظام وقف إطلاق النار.
وكانت العمليات العسكرية في إقليم قره باغ، استؤنفت في نهاية سبتمبر/أيلول 2020، بين القوات الأذربيجانية والأرمينية.
وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بوساطة روسية، وتضمن بقاء قوات الجانبين في مواقعهم الحالية.
كما تم نشر قوات حفظ سلام روسية في الإقليم، بما في ذلك في ممر لاتشين، الواصل بين قره باغ وجمهورية أرمينيا.





